اغتصاب وقتل.. جريمة بشعة تسلط الضوء على التوترات الاجتماعية في الهند

Mon Jun 2, 2014 2:43pm GMT
 

من سروتي جوتيباتي

كاترا شهاداتجانج (الهند) (رويترز) - عندما توجه عامل زراعي في هذه القرية القاحلة بشمال الهند إلى الشرطة الأسبوع الماضي للابلاغ عن فقد ابنته وابنة عمها صفعه ضابط الشرطة على وجهه وأمره بالانصراف.

وبعد ساعات وجد الفتاتين مشنوقتين إذ كانت الجثتان تتدليان من شجرة مانجو. وأثبت الفحص الطبي أنهما تعرضتا للاغتصاب.

ألقي القبض على ثلاثة رجال في هذه الجريمة التي وقعت بولاية أوتار براديش لتسلط الضوء من جديد على شيوع الاعتداءات الجنسية في الهند والقدرة على ارتكاب عنف تقشعر له الأبدان فيما بين الطبقات الاجتماعية للطائفة الهندوسية.

كما اعتقل اثنان من رجال الشرطة للاشتباه بأنهما حاولا التستر على الجريمة.

وستكون من التحديات الكبرى التي يواجهها رئيس الوزراء الجديد ناريندرا مودي كسر دائرة ردود الفعل الواهية من جانب الحكومات لجرائم بشعة مثل هذه الجريمة وجريمة اغتصاب جماعي لفتاة في العاصمة الهندية في ديسمبر كانون الاول وقتلها والتي أثارت احتجاجات عامة كان جانب كبير منها على لامبالاة السلطات.

وقال ميناكشي جانجولي مدير منظمة هيومن رايتس ووتش لحقوق الانسان في جنوب آسيا "عندما تحدث هذه الوقائع مثل الواقعة التي حدثت في دلهي عام 2012 يتفجر سخط عام. ثم ترد الدولة لكنها تتخلف عن مجاراة الحدث..."

ويوم الاثنين سعى حزب بهاراتيا جاناتا الذي ينتمي له مودي لتحقيق مكاسب سياسية. فقد اتهم عمال من الحزب حكومة ولاية أوتار براديش التي يرأسها حزب منافس بالاهمال فيما يتعلق بالجريمة وبعدم الأهلية للحكم.

وأطلقت الشرطة مدافع المياه لتفريق المحتجين الذين يطالبون بطرد حكومة الولاية وفرض الحكم المباشر من نيودلهي.   يتبع