2 حزيران يونيو 2014 / 20:24 / منذ 4 أعوام

طالبان تجند مقاتلين شبانا وتكثف هجماتها قبل انتخابات الرئاسة الافغانية

كابول (رويترز) - يقول مسؤولون ومصادر إن حركة طالبان التي عقدت العزم على تعطيل جولة الاعادة في انتخابات الرئاسة الأفغانية بدأت تجنيد مقاتلين من مدارس إسلامية متشددة وصعدت هجماتها العنيفة.

أحد أفراد قوات الأمن الأفغانية في جلال أباد يوم 12 مايو ايار 2014. تصوير رويترز.

وقالت شركة أمن غربية إن عدد الهجمات الاسبوعية ارتفع بنحو عشرة في المئة ليصل في الأسبوع الأخير من مايو آيار إلى اكثر من 350 حادثة منها هجمات انتحارية ومعارك بالأسلحة النارية وتفجير قنابل مزروعة على الطرق.

وخلافا لجولة التصويت الأولى التي جرت في إبريل نيسان عندما كان الجليد يغطي أجزاء كبيرة من الدولة ذات الطبيعة الجبلية فسوف يتوجه ملايين الأفغان إلى مراكز الاقتراع هذه المرة في ذروة موسم القتال بالنسبة لطالبان.

وكانت الجولة الأولى انتهت بنجاح غير متوقع بعد أن فشلت طالبان في اثارة مشكلات كبيرة لكن الصورة الأمنية تبدو الان اكثر تحديا قبل جولة الإعادة المقررة في 14 يونيو حزيران.

وقال داوا خان مينابال المتحدث باسم حاكم قندهار ”لدينا معلومات مخابراتية تفيد بأنه تم اغلاق عشرات المدارس ومراكز التدريب التابعة لطالبان داخل كويتا (في باكستان) وإرسال الكثير من الشبان إلى قندهار واقاليم جنوبية اخرى لتعطيل الانتخابات.“

وأضاف ”بدأوا (طالبان) بالفعل حملة تفجيرات انتحارية وتفجير قنابل مزروعة على الطرق لبث الرعب في قلوب الناس حتى لا يشاركوا في التصويت.“

وعادة ما تتهم أفغانستان جارتها باكستان بايواء مسلحين وبعدم اتخاذ ما يكفي من اجراءات لابعاد المتشددين عن مناطقها التي يغيب عنها القانون والممتدة عبر الحدود الأفغانية.

وبدأ هجوم الربيع لحركة طالبان الأفغانية رسميا في منتصف مايو آيار حيث تصاعد العنف في مناطق مختلفة من البلاد.

وقال مسؤول مخابرات لرويترز إن الهجوم استهدف مناطق نائية في اقاليم قندهار وهلمند وزابول لاشاعة اجواء من الخوف واثناء الناس عن التصويت.

وقال ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم طالبان ”لدينا ما يكفي من المقاتلين والرجال لتعطيل الانتخابات... نبهنا الناس لعدم المشاركة في الانتخابات لانها عملية أمريكية وإلا فسيواجهون العواقب.“

ونشرت السلطات الأفغانية اكثر من 350 ألفا من أفراد قوات الأمن خلال الجولة الأولى وأحاطت العاصمة كابول بنقاط تفتيش وحواجز طرق وهو الأمر الذي ربما أحبط خطط طالبان لاستهداف الناخبين ومراكز الاقتراع.

ورغم الاخطار التي واجهوها في مراكز الاقتراع فقد شارك ما يقرب من 60 في المئة من الناخبين الذين لهم حق التصويت وعددهم 12 مليونا في الجولة الأولى.

ولم يحقق اي مرشح اغلبية واضحة في الجولة الاولى. وتجرى جولة الاعادة بين عبد الله عبد الله الذي حصل على 45 في المئة من الأصوات وأشرف عبد الغني الذي جاء ثانيا بنسبة 32 في المئة.

إعداد حسن عمار للنشرة العربية - تحرير دينا عادل

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below