غرام وانتقام .. قصة حب مأساوية في قلب الريف الباكستاني

Tue Jun 3, 2014 10:28am GMT
 

من مهرين زهرة مالك

موزا سيال (باكستان) (رويترز) - بكل إعزاز يستحضر الرجل الباكستاني الذي قتلت زوجته الحامل عندما أوسعها أهلها الغاضبون ضربا لانها تزوجت دون موافقتهم ذكريات الحياة القصيرة التي قضاها مع المرأة التي وقع في غرامها من أول نظرة.

قال شهود والشرطة إن فرزانة إقبال (25 عاما) قتلت على أيدي عدد من المهاجمين كان من بينهم والدها يوم الثلاثاء من الاسبوع الماضي لأنها أحبت محمد إقبال وتزوجته في يناير كانون الثاني بدلا من ابن عمها الذي وقع عليه اختيار الأسرة للزواج منها.

وقال اقبال (45 عاما) لرويترز في بيته المبني بالطوب اللبن في قرية موزا سيال بوسط باكستان على مسافة 240 كيلومترا غربي لاهور "كانت انسانة في غاية السعادة. وكانت أفضل زوجة يمكن أن يطلبها انسان."

وأضاف "لم تكذب قط. ولم تحنث قط بوعودها. وهذا أكثر ما أحببته واحترمته فيها. لم تخذلني قط. لكني خذلتها. كان من واجبي أن أنقذها وخذلتها."

أذهلت هذه القصة المأساوية لحكاية حب وخيانة وجريمة قتل الناس في مختلف أنحاء العالم ونددت الأمم المتحدة بقتل فرزانة ونشرت صحيفة دولية كبرى صورة من رويترز للمشهد البشع بعد الاعتداء على فرزانة على صدر صفحتها الأولى.

أما في باكستان فكان رد الفعل خافتا.

وترى كثير من العائلات المحافظة أن من العار أن تقع إمرأة في غرام أحد وأن تختار زوجها بنفسها. وكثيرا ما ينتهي رفض قبول الزيجات التي ترتبها العائلات بما يعرف بجرائم الشرف.

في عام 2013 نشرت وسائل الاعلام أخبارا عن 869 حالة من هذه الجرائم وذلك وفق ما قالت لجنة حقوق الانسان في باكستان ومن المحتمل أن يكون العدد الحقيقي أكبر من ذلك لان حالات كثيرة لا تصل لوسائل الاعلام.   يتبع

 
تنبيه للمشتركين .. 
الصورة تتضمن مشاهد قد تؤذي المشاعر .. 
 جثة فرزانة اقبال التي قتلها اهلها لزواجها من رجل احبته دون موافقهم مسجاة على الارض في موقع حادث القتل الاليم في لاهور يوم 27 مايو ايار 2014. تصوير: محمد طاهر - رويترز