4 حزيران يونيو 2014 / 08:39 / منذ 4 أعوام

الاحتفالات بعودة الجندي الأمريكي المحرر ستتم رغم مزاعم عن فراره من الخدمة

هيلي (ايداهو) (رويترز) - يقول أصدقاء وأنصار السارجنت بالجيش الأمريكي بو برجدال إن احتفالات بلدته بإطلاق سراحه هذا الشهر بعد أن كان أسيرا لدى حركة طالبان لخمس سنوات ستمضي قدما بالرغم من رد الفعل السلبي بعد ظهور مزاعم بأنه كان هاربا من الخدمة العسكرية.

السارجنت بالجيش الأمريكي بو برجدال في صورة وزعها الجيش الامريكي وحصلت عليها رويترز يوم 31 مايو ايار 2013 - رويترز. ملحوظة: حصلت رويترز على هذه الصورة من طرف ثالث. ولم تستطع رويترز التأكد على نحو مستقل من صحة ومحتوى وموقع وتاريخ الصورة. تستخدم الصورة للأغراض التحريرية فقط ويحظر بيعها للحملات التسويقية او الدعاية.

وبعد أيام من الفرحة التي غمرت بلدة هيلي الجبلية الصغيرة في ولاية ايداهو بعد الأنباء عن إطلاق سراحه في صفقة لتبادل الأسرى تكدر المزاج الاحتفالي في البلدة بسبب مزاعم أفراد سابقين في الوحدة القتالية التي كان برجدال أحد أفرادها بأنه ترك موقعه عمدا.

ويؤكد بعض زملائه السابقين في الوحدة إن عملية البحث المكثف عنه بعد أن اختفى في أفغانستان في 30 يونيو حزيران عام 2009 ربما كانت ستكلف ما يصل إلى ستة من زملائه الجنود الذين بحثوا عنه حياتهم.

وقال الجيش الأمريكي إنه لم يجر تحقيق شامل بعد في ملابسات اختفاء برجدال لكن مسؤولي وزارة الدفاع (البنتاجون) قالوا إنه من غير المحتمل أن يواجه اتهامات بصرف النظر عما سيتوصل الجيش عن ظروف أسره لأنه عاني ما يكفي.

ويصر أنصاره في هيلي على أنهم لم يعتبروه بطلا قط.

قالت ستيفاني أونيل وهي من منظمي حفل الترحيب بعودة برجدال إلى بلدته والمزمع إقامته يوم 28 يونيو حزيران ”الناس في هيلي على علم منذ فترة بالطريقة التي أسر بها بو وأن هناك احتمالا أن يواجه بو مشكلة عندما يعود إلى الوطن.“

وقالت لرويترز ”الاحتفال سيمضي قدما. لم يختصر بأي شكل في ضوء الجدل الذي ثار.“ ومضت تقول ”كان هدفنا إعادة بو والاحتفال بعودته ولم يتغير شيء... أردنا شخصا من بلدنا.“

وقالت أونيل وآخرون إنهم فوجئوا بقوة رد الفعل الذي أثارته المزاعم عن هروبه من الخدمة. وأضافوا أنه يجب أن يفسر الشك في صالح الجندي البالغ من العمر 28 عاما الذي إلى أن يتاح له الرد على المزاعم المثارة ضده.

وأذكت الشكوك المثارة حول ظروف أسره الجدل حول قرار إدارة الرئيس باراك أوباما مبادلة برجدال بخمسة من مقاتلي طالبان كانوا محتجزين في معتقل جوانتانامو بكوبا.

وقالت أونيل وهي من الحزب الجمهوري إنها تعتقد أن الغضب العام بشأن إطلاق سراح برجدال مسيس بشدة.

وقالت ”لو لم تكن هناك انتخابات التجديد النصفي (للكونجرس) هذا العام لما جرى تضخيم الأمر بهذه الطريقة.“

إعداد أشرف راضي للنشرة العربية - تحرير دينا عادل

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below