4 حزيران يونيو 2014 / 14:33 / بعد 4 أعوام

الغرب يحث إيران على زيادة التعاون مع تحقيق وكالة الطاقة الذرية

فيينا (رويترز) - واجهت إيران ضغوطا غربية يوم الأربعاء لزيادة التعاون الذي وعدت به في تحقيق متعثر منذ فترة طويلة تجريه الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة في أبحاث أجرتها طهران يشتبه أنها تتصل بإنتاج قنبلة ذرية وهو ما تنفيه الجمهورية الإسلامية.

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو في فيينا يوم الاربعاء. تصوير: هاينز بيتر بادر - رويترز

ورحبت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول أخرى شاركت في اجتماع في الوكالة الدولية بعلامات على أن إيران بدأت تتعامل مع التحقيق لكنها شددت على ضرورة أن تبذل طهران مزيدا من الجهد لتبديد مخاوفهم تماما.

ويقول مسؤولون أمريكيون إن من الأفضل أن ترد إيران على أسئلة الوكالة كي يتسنى للقوى الست -الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا والصين وروسيا- التوصل إلى اتفاق طويل الأجل مع طهران. وتهدف هذه المحادثات إلى فرض مجموعة من القيود التي يمكن التحقق منها على نشاط إيران النووي وإنهاء العقوبات الدولية المفروضة على إيران.

وكانت الوكالة تحقق منذ فترة في شكوك بأن إيران ربما قامت بجهود منسقة لمعالجة اليورانيوم واختبار متفجرات وتعديل مخروط صاروخ متعدد المراحل كي يصلح لتركيب رأس حربي نووي. وقالت إيران إن هذه المزاعم كاذبة لكنها عرضت المساعدة لتوضيحها منذ تولي الرئيس حسن روحاني الرئاسة العام الماضي.

وقال المندوب الإيراني لدى وكالة الطاقة الذرية رضا نجفي للصحفيين إن مثل هذه الأمور تحتاج وقتا. وأضاف ”هذه القضايا معقدة للغاية. يجب أن يتم كل شيء في الوقت المناسب.“

وأشار الاتحاد الأوروبي -الذي يضم ثلاث من بين القوى الست التي تتفاوض مع إيران- إلى إحراز بعض التقدم في محادثات منفصلة بين إيران والوكالة الدولية.

لكن الاتحاد الأوروبي (28 دولة) قال في بيان أمام اجتماع لمجلس محافظي الوكالة الدولية المؤلف من 35 دولة ”ندعو إيران إلى تقديم المعلومات ذات الصلة للوكالة وتسريع تعاونها معها لتبديد بواعث القلق لدى الوكالة بشكل كامل.“

وطرح مبعوث كندا لدى الوكالة التي تتخذ من فيينا مقرا لها الأمر بشكل أكثر صراحة قائلا إن إيران تسلك نهجا متباطئا في تعاملها مع الوكالة.

وقال مارك بايلي لرويترز ”نحن قطعا مع الرأي القائل بأن إيران تتحرك ببطء شديد في الرد على هذه الأسئلة المطروحة منذ فترة طويلة. هم في حاجة للتحرك بشكل أسرع.“

ووفقا لمسودة بيان قرأها دبلوماسي بالاتحاد الأوروبي لرويترز فإن زعماء مجموعة السبع الكبار المجتمعين في بروكسل هذا الأسبوع سيطالبون إيران بالتعاون بشكل كامل مع الوكالة ”وحل كل القضايا العالقة“ مما يزيد الضغوط التي تتعرض لها طهران.

وتقول إيران إن برنامجها لتخصيب اليوارنيوم هو مشروع سلمي لإنتاج الطاقة النووية بينما يخشى الغرب من أن يكون ستارا لتطوير القدرة على إنتاج أسلحة نووية. وكثيرا ما اتهم دبلوماسيون غربيون إيران بالتلكؤ في التحقيق الذي تجريه وكالة الطاقة الذرية.

وقال نجفي إن بلاده ”لا تعترف بمثل هذه المزاعم الزائفة“ عن وجود برنامج سري لإنتاج قنبلة نووية.

ومحادثات إيران مع وكالة الطاقة الذرية وتلك التي تجريها مع القوى العالمية الست تكمل كل منها الأخرى حيث تركزان على شبهات بأن طهران ربما تكون سعت سرا لاكتساب الخبرة والحصول على المواد اللازمة لتجميع أسلحة نووية.

وقال المدير العام للوكالة يوكيا أمانو في وقت سابق هذا الأسبوع إن إيران بدأت التعامل مع القضايا الأساسية للتحقيق الذي تجريه الوكالة الدولية لكن لا تزال هناك حاجة لبذل المزيد من الجهد.

وقال السفير الأمريكي لدى الوكالة جوزيف ماكمانوس إن التوصل إلى حل للقضايا الخاصة بما تقول الوكالة إنها أبعاد عسكرية لبرنامج إيران النووي أمر ”حاسم“.

وأضاف ماكمانوس أمام مجلس محافظي الوكالة ”نحث إيران على زيادة تعاونها مع الوكالة في مسعى لحل القضايا العالقة.“

وقال ماكمانوس ”لن تستطيع الوكالة التوصل إلى استنتاج بشأن ما إذا كان البرنامج النووي الإيراني مخصص فقط للأغراض السلمية... إلا من خلال تعاون إيران الكامل مع الوكالة.“

ويركز التحقيق الذي تجريه الوكالة أساسا على ما إذا كانت إيران عملت على تصميم رأس حربي نووي وهو ما تنفيه إيران.

إعداد أحمد حسن للنشرة العربية - تحرير حسن عمار

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below