استمرار إغلاق متاجر كراتشي بعد اعتقال سياسي كبير في بريطانيا

Wed Jun 4, 2014 2:42pm GMT
 

من سيد رضا حسن

كراتشي (باكستان) (رويترز) - أغلقت المتاجر والأسواق أبوابها في كراتشي كبرى مدن باكستان لليوم الثاني يوم الأربعاء ولزم الناس بيوتهم خشية اندلاع عنف بعد أن اعتقلت شرطة لندن واحدا من أقوى السياسيين الباكستانيين نفوذا.

وكان قد تم إلقاء القبض على ألطاف حسين زعيم حزب الحركة القومية المتحدة القوي في شمال غرب لندن حيث كان يعيش في منفى اختياري منذ أوائل التسعينات. وحسين مطلوب في باكستان فيما يتصل بقضية قتل.

ويسيطر حزب حسين فعليا على مدينة كراتشي وانتشرت أنباء عن حدوث أعمال عنف متفرقة بمجرد أن بلغ نبأ اعتقاله المدينة.

وتجمع حوالي 2000 من مؤيديه بوسط كراتشي يوم الأربعاء إبداء لتأييدهم له وفيما عدا ذلك كانت المتاجر والأسواق ومحطات البنزين مغلقة وخلت شوارع المدينة التي تتسم عادة بالازدحام والفوضى.

قال ناصر جمال وهو مسؤول كبير بالحركة القومية المتحدة لرويترز "أهل كراتشي والمدن الأخرى الكبيرة والصغيرة في السند لايزالون يرون ألطاف حسين زعيمهم."

وأضاف "الهدف من هذا الاحتجاج هو إطلاق سراح ألطاف حسين. نحن هنا إلى أن نرى إشارات إيجابية من لندن."

كان التجمع سلميا بشكل عام لكن من آن لآخر كانت تنطلق هتافات عالية تعبر عن تأييد الجموع لحسين. وهتف مؤيدوه "عاش ألطاف" و"سيظل ألطاف حيا حتى وإن مات".

وقدرة أنصار حسين على إغلاق هذه المدينة التجارية الباكستانية المهمة ليومين تبرز مدى تأثيره. ولا يزال كثيرون يخشون اندلاع أحداث شغب.   يتبع

 
مؤيدون لزعيم حزب الحركة القومية المتحدة ألطاف حسين يتظاهرون بمدينة كراتشي الباكستانية للمطالبة بإطلاق سراحه يوم الأربعاء. تصوير: أخطار سومرو - رويترز.