4 حزيران يونيو 2014 / 20:49 / منذ 3 أعوام

مسؤول أمريكي: الأطلسي سيحتفظ بنحو 12000 جندي بأفغانستان العام القادم

واشنطن (رويترز) - رجح مسؤول عسكري أمريكي كبير يوم الأربعاء أن تضم مهمة التدريب التي يقودها حلف شمال الأطلسي بأفغانستان العام المقبل حوالي 12 ألف جندي إجمالا منهم نحو 8000 أمريكي بينما سيشارك 1800 أمريكي في مهام لمكافحة الإرهاب.

وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه إن الولايات المتحدة ترغب أيضا في مشاركة دول لديها قوات خاصة مدربة جيدا مثل بريطانيا أو استراليا في مهمة مكافحة الإرهاب.

ورقم الاثني عشر ألفا الذي ذكره المسؤول على هامش اجتماع لوزراء دفاع الأطلسي في بروكسل يجيء في الشريحة الأعلى من افتراضات التخطيط التي جرى تداولها من قبل في أروقة حلف شمال الأطلسي.

وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما الأسبوع الماضي إن الولايات المتحدة ستخفض قوتها في أفغانستان إلى 9800 جندي اعتبارا من بداية العام القادم سيقسمون ما بين جنود يشاركون في مهمة التدريب الخاصة بحلف الأطلسي وآخرين يشاركون في مهمة أمريكية لمحاربة مقاتلي القاعدة في أفغانستان.

وقال المسؤول إن الولايات المتحدة لم تحدد عدد الجنود في كل مهمة ”لكني أعتقد أن عددا حول 8000 جندي سيشارك في مهمة حلف شمال الأطلسي وأن عدد الاثني عشر الإجمالي سيقسم إلى 8000 أمريكي و4000 من الحلف.“

وتابع ”هناك عدة دول لديها قوات عمليات خاصة على مستوى عال جدا ونحن نرحب بمشاركتها في تلك المهمة.“

* التركيز على القاعدة

قال المسؤول الأمريكي إن عدم وضوح الرؤية فيما يتعلق بمهمة مكافحة الإرهاب يعرقل حتى الآن المناقشات التفصيلية حول ما تريد بريطانيا أو استراليا المساهمة به.

والهدف من المهمة هو تكثيف الضغوط على القاعدة والجماعات المرتبطة بها في أفغانستان لمنعها من تنفيذ هجمات في الغرب.

وتدخلت الولايات المتحدة في أفغانستان منذ البداية لحرمان القاعدة من أن يكون لها ملاذ هناك بعد هجمات 11 سبتمبر أيلول التي شهدتها عام 2001.

ووجود حلف الأطلسي والولايات المتحدة في أفغانستان بعد نهاية العام بعد الموعد المقرر أن تنتهي فيه العمليات القتالية التي يقودها الحلف يتوقف على توقيع أفغانستان اتفاقا أمنيا مع الولايات المتحدة يحدد أساسا قانونيا لهذا الوجود.

وقد رفض الرئيس الأفغاني حامد كرزاي توقيع الاتفاق لكن كلا من المرشحين البارزين في سباق الرئاسة بأفغانستان وهما عبد الله عبد الله وأشرف عبد الغني تعهد بتوقيع الاتفاق الأمني بأسرع ما يكون إن هو انتخب في الجولة الثانية من الانتخابات والمقررة في 14 يونيو حزيران.

وتتوقع الخطة التي أوجزها أوباما خفض عدد القوات الأمريكية إلى حوالي نصف رقم 9800 الذي سيبقى بأفغانستان وذلك بحلول نهاية 2015 عندما تنسحب القوات الأمريكية من القواعد الإقليمية إلى كابول وباجرام التي توجد بها أكبر قاعدة أمريكية إلى الشمال من العاصمة.

ويعني الجدول الزمني الأمريكي أن الخطة الأصلية التي وضعها حلف الأطلسي لتدريب الجيش الأفغاني من العاصمة كابول وأربع قواعد إقليمية في أماكن متفرقة من أفغانستان ستستمر عاما واحدا فقط على الأرجح.

وستكون كابول هي مركز مهمة التدريب الأمريكية في 2016.

وستقود ألمانيا تدريب القوات الأفغانية في شمال أفغانستان وإيطاليا في الغرب لكن من غير الواضح ما إذا كانت المهمتان الإقليميتان ستستمران لما بعد 2015 في ظل الانسحاب الأمريكي المقرر إلى كابول وباجرام.

إعداد أمل أبو السعود للنشرة العربية - تحرير سيف الدين حمدان

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below