6 حزيران يونيو 2014 / 18:46 / منذ 3 أعوام

المجلس العسكري في تايلاند يعتقل ناشطا بارزا بعد تتبعه عبر الإنترنت

بانكوك (رويترز) - قال مسؤولون في تايلاند يوم الجمعة إن قوات الأمن احتجزت ناشطا بارزا ساعد في تنظيم احتجاجات ضد الانقلاب العسكري الذي وقع الشهر الماضي بعدما تعقبت تعليقات نشرها على الإنترنت.

وقال الميجر جنرال بيسيت ياو-إن رئيس وحدة مكافحة الجرائم التكنولوجية في وزارة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات إنه تم اعتقال سومبات بونجامانونج في إقليم تشونبوري شرقي بانكوك في وقت متأخر من ليل الخميس بعد تتبعه عبر شبكة الإنترنت.

وأضاف لرويترز ”تم ابلاغ الجنود والشرطة بعنوان بروتوكول الانترنت الذي يستخدمه سومبات لنشر تعليقاته. وبناء عليه قمنا بتفتيش منزل في تشونبوري ووجدنا سومبات هناك. اعتقلناه. إنه لدى الجيش الآن في قاعدة عسكرية في تشونبوري.“

وأضاف ”القضية الآن مع الجيش وسيقوم بالتحقيق ويقرر الخطوة التالية.“

وهذا أحدث اعتقال في حملة يشنها الجيش على النشطاء المنادين بالديمقراطية وأنصار رئيسة الوزراء المخلوعة ينجلوك شيناواترا.

وتم اعتقال ينجلوك ووزرائها وعدد من أنصارها البارزين لفترات قصيرة وتحذيرهم من القيام بأي أنشطة معادية للجيش. ولم يكشف الجيش عن عدد المحتجزين.

وتخوض المؤسسة الملكية التي يهيمن عليها الجيش والنخبة الاقتصادية صراعا على مدى عشرة أعوام مع أنصار ينجلوك وشقيقها تاكسين شيناوترا الذي يتمتع بشعبية بين الفقراء. وأطيح بتاكسين في انقلاب عام 2006.

وشغلت ينجلوك منصب رئيسة الوزراء حتى السابع من مايو أيار عندما أدانتها محكمة باستغلال سلطاتها مما أدى لإقالتها. وأطاح الجيش بمن تبقى من حكومتها يوم 22 مايو أيار قائلا إنه بحاجة لاستعادة النظام بعد ستة أشهر من الاحتجاجات العنيفة التي وضعت الاقتصاد على حافة الركود.

ومنذ ذلك الحين تحرك المجلس العسكري لقمع الانتقادات وإجهاض الاحتجاجات قبل حدوثها.

وتمكن سومبات الذي رفض تسليم نفسه للسلطات العسكرية بعد استدعائه من تحديث صفحته على فيسبوك وكتب ”اعتقلت“.

وكان قد ساعد في تنظيم احتجاجات عبر مواقع التواصل الاجتماعي في تحد لقرار المجلس العسكري منع التجمعات السياسية لأكثر من خمسة أشخاص.

وسبق أن نظم احتجاجات منظمة لإحياء ذكرى حملة قادها الجيش ضد أصحاب القمصان الحمراء المؤيدين لتاكسين في مايو أيار 2010 والتي أنهت احتجاجا لقي خلاله أكثر من 90 شخصا حتفهم.

وأرسل المجلس العسكري يوم الأحد الماضي 5700 من أفراد الجيش والشرطة إلى وسط بانكوك لمنع الاحتجاجات المناهضة للانقلاب قبل حدوثها. وكانت معظم هذه الاحتجاجات محدودة وأقيمت حول مراكز التسوق. ولم يشهد هذا الأسبوع سوى احتجاجات ضئيلة للغاية.

وقال رئيس المجلس العسكري برايوث تشان أوتشا لرجال أعمال صينيين في بانكوك يوم الجمعة إنه سيجري تشكيل حكومة انتقالية خلال ثلاثة أشهر وطلب منهم مواصلة الاستثمار في البلاد.

وفي خطاب للأمة بثه التلفزيون يوم الجمعة أيضا جدد برايوث دعوته المجتمع الدولي للتحلي بالصبر فيما تعمل حكومته العسكرية لإصلاح البلاد.

وقال ”نطلب فسحة من الوقت.. لبناء ديمقراطية حقيقية مع الانضباط. أدرك أن من الخطر استخدام القوة المطلقة لحل المشاكل لكن هذه المشاكل يجب حلها في أسرع وقت ممكن.“

وحثت الولايات المتحدة برايوث على الدعوة لانتخابات سريعا والإفراج عن المعتقلين وإنهاء الرقابة. وقال برايوث إن إجراء الاصلاحات اللازمة قبل أي انتخابات سيستغرق عاما على الأقل.

إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below