10 حزيران يونيو 2014 / 20:39 / منذ 3 أعوام

رئيس وزراء مالي يحذر من خطر الإسلاميين في صفوف متمردي الطوارق

رئيس وزراء مالي موسى مارا يتحدث خلال مؤتمر صحفى فى بروكسل يوم الخامس من فبراير شباط 2014. تصوير: رويترز.

باماكو (رويترز) - قال رئيس وزراء مالي موسى مارا إن المجتمع الدولي يستهين بخطر المقاتلين الإسلاميين الذين يحتمون بمناطق في أقصى شمال مالي يسيطر عليها متمردو الطوارق الانفصاليون.

وعندما سافر مارا إلى منطقة كيدال معقل الطوارق الشهر الماضي تفجرت اشتباكات بين الجماعات المتمردة هناك والقوات الحكومية.

وشن جيش مالي عملية لاستعادة السيطرة على كيدال لكنه هزم على أيدي المتمردين الذين سيطروا على بلدات أخرى.

ويهدد القتال بإفشال مفاوضات السلام الهشة وإعادة البلاد إلى دائرة الحرب.

وقال مارا في مقابلة أجرتها معه رويترز يوم الاثنين إن الجماعات المسلحة التي سيطرت على كيدال الشهر الماضي تضم بين صفوفها عناصر جهادية تمثل خطرا على السلام بالمنطقة.

وأضاف مارا الذي كان يتحدث داخل مكتبه المطل على نهر النيجر في العاصمة باماكو ”المجتمع الدولي لا يعطي الأهمية اللازمة لخطر الجهاديين في كيدال.. يوجد حاليا جهاديون في كيدال. وصلوا حتى قبل ذهابي إلى هناك.“

واجتاحت الفوضى مالي في عام 2012 بعدما هيمنت جماعات إسلامية أفضل تسليحا وعلى صلة بتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي على انتفاضة للطوارق. واستغل المتمردون الانقلاب الذي وقع في العاصمة وسيطروا على شمال مالي الصحراوي الشاسع.

وقادت فرنسا تدخلا عسكريا العام الماضي أدى إلى تشتت الإسلاميين وقالت إن شمال مالي يمثل تهديدا للأمن الغربي. وسمح للانفصاليين الطوارق المسلحين بالاحتفاظ بالسيطرة على كيدال وهو ما أغضب الرئيس إبراهيم أبو بكر كيتا.

وتطالب الحركات الانفصالية بحكم ذاتي أوسع لشمال مالي الذي يطلقون عليه اسم ازواد. وتنفي الجماعات الثلاث الرئيسية هناك وهي الحركة الوطنية لتحرير أزواد والحركة العربية الأزوادية والمجلس الأعلى لوحدة أزواد وجود أي صلة لها بالإسلاميين.

وقال مارا إن الإسلاميين سوف يهيمنون على الانفصاليين مثلما فعلوا في العام 2012.

وأضاف ”الإفطار بالنسبة للجهاديين سيكون الحركة الوطنية لتحرير أزواد والغذاء سيكون مالي والعشاء سيكون الغرب.“

وقال مارا إن وجود جهاديين داخل الجماعات الانفصالية يهدد أي محادثات سلام لأنه لا يمكن لحكومته تسليم أراض للإسلاميين.

وأضاف ”لنفرض أننا منحنا منطقة كيدال المزيد من الموارد والمزيد من السلطات اللامركزية وانتخبوا جهاديا ليقود كيدال. هذا يعني أننا نتخلى عن أرضنا لجهاديين وبشكل ديمقراطي. هذا ما نود تجنبه.“

إعداد حسن عمار للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below