15 حزيران يونيو 2014 / 15:13 / بعد 3 أعوام

مرشحا الرئاسة الأفغانية يقولان إنهم يتقدمان السباق

المرشح الرئاسي عبد الله عبد الله يدلي بصوته في مركز اقتراع في كابول يوم 14 يونيو حزيران 2014. تصوير: أحمد مسعود - رويترز.

كابول (رويترز) - أعلن معسكرا مرشحي الرئاسة الأفغانية تقدمهما في السباق الرئاسي يوم الأحد بعد يوم من انتخابات إعادة وبينما كان المسؤولون يحصون المئات الذين قتلوا أو أصيبوا في أعمال عنف متصلة بالانتخابات.

وتساور المراقبين وغيرهم من المسؤولين في كابول مخاوف من أن المرشحين يستعدان للتقدم بشكاوى بشأن التزوير وسيرفضان القبول بالهزيمة إذا أظهرت النتيجة حصولهما على عددين متقاربين من الأصوات.

ودعت الأمم المتحدة يوم الأحد المرشحين وهما مستشار التحالف الشمالي السابق عبد الله عبد الله ووزير المالية السابق أشرف عبد الغني إلى احترام إجراءات الانتخابات التي يجري حاليا فرز الأصوات فيها.

وقالت الأمم المتحدة في بيان ”الأمين العام يحث المرشحين وأنصارهما على احترام العملية الانتخابية.“

وإذا نجحت هذه الانتخابات فستكون أول انتقال ديمقراطي للسلطة في تاريخ أفغانستان. وسيخلف الفائز في الانتخابات الرئيس حامد كرزاي.

وقضى عبد الله الذي انسحب من جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية عام 2009 لصالح الرئيس كرزاي خمسة أعوام في صفوف المعارضة. ومنافسه عبد الغني اقتصادي سابق في البنك الدولي.

وبدا أن المرشحين يستعدان لرفض الهزيمة في الانتخابات التي يرجح أن يكون قد شابها مخالفات وذلك عند إعلان النتائج النهائية بنهاية يوليو تموز.

وشكك عبد الله عقب إغلاق مراكز الاقتراع يوم السبت في الأرقام الخاصة بحجم الإقبال بينما قال عبد الغني إنه سيفوز بناء على تقارير مراقبين وغيرهم.

وقال عضو في فريق عبد الغني ”النتيجة بالفعل واضحة للغاية للجميع لأن المراقبين التابعين للدكتور أشرف عبد الغني كانوا يراقبون ويسألون الناس عن رأيهم في الوقت نفسه.“

وكان معسكر عبد الله قاطعا هو الآخر بشأن النتيجة. وأشار إلى تقدمه بما يقرب من 14 نقطة.

وقال محمود سايكال الذي استقال من منصب كبير في الحكومة كي ينضم لعبد الله ”النتيجة واضحة للغاية.. لن نقبل بالنتيجة إذا استندت إلى تزوير وسنلاحق من ارتكبوا مخالفات ونسلمهم بالطبع.“

وفي تلك الأثناء قالت لجنة الشكاوى المتعلقة بالانتخابات إنها تلقت 274 شكوى من حدوث مخالفات حتى الآن. منها 29 ضد الموظفين. ويمكن التقدم بشكاوى بعد مرور ما لا يزيد عن 48 ساعة من إغلاق مراكز الاقتباع في الرابعة من عصر السبت.

عنف

وأيا كان الفائز في انتخابات الإعادة فسيتولى المسؤولية بينما تقوم القوات الأجنبية بالانسحاب تاركة وراءها أعمال العنف التي تقوم بها طالبان وأزمة اقتصادية متنامية.

وتصف طالبان التي أطاح بها تحالف قادته الولايات المتحدة عام 2001 الانتخابات بأنها ”استعراض مزور يهدف لتنصيب نظام مزيف في أفغانستان“ وشنت الحركة عشرات الهجمات يوم السبت في مسعى لتعطيل الانتخابات.

وأفاد مسؤولون حكوميون أن أكثر من 40 مدنيا قتلوا وأصيب أكثر من 70 نتيجة لتلك الهجمات. ولا تشمل هذه الأرقام 11 شخصا قطعت أصابعهم التي عليها آثار الحبر الفوسفوري عقابا لهم على إدلائهم بأصواتهم في الانتخابات.

ولم يتضح حجم الخسائر في صفوف الجيش والشرطة حيث استمرت معركة واحدة على الأقل خلال ليل السبت وحتى صباح يوم الأحد في قندهار. ولكن مسؤولين قالوا إن 29 رجل أمن قتلوا وأصيب أكثر من سبعين حتى السادسة من مساء يوم الانتخابات.

لكن رغم إراقة الدماء تدفق الملايين من الأفغان على مراكز الاقتراع وقالت اللجنة الانتخابية إن أكثر من سبعة ملايين أدلوا بأصواتهم وهي نسبة إقبال مشابهة للنسبة في الجولة الأولى التي جرت في أبريل نيسان.

ويؤيد المرشحان إبرام اتفاق أمني مع الولايات المتحدة يتوقع أن يسفر عن بقاء قوة للطوارئ قوامها نحو عشرة آلاف جندي أمريكي في أفغانستان بعد انسحاب الجزء الأكبر من القوات الأجنبية بحلول نهاية العام.

إعداد سيف الدين حمدان للنشرة العربية - تحرير دينا عادل

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below