17 حزيران يونيو 2014 / 09:13 / منذ 3 أعوام

إسلاميون متشددون يقتلون ثمانية آخرين في هجوم جديد بكينيا

سيارة محترقة بعد هجوم لمتشددين في بلدة مبيكيتوني الكينية يوم 16 يونيو حزيران 2014. تصوير: جوزيف اوكانجا - رويترز

مبيكيتوني (كينيا) (رويترز) - قال مسؤولون ومقاتلون يوم الثلاثاء إن إسلاميين متشددين على صلة بحركة الشباب الصومالية قتلوا ثمانية أشخاص على الأقل في ليلة ثانية من الهجمات بالساحل الكيني بعد غارة على بلدة مبيكيتوني القريبة أسفرت عن سقوط 50 قتيلا على الأقل.

وقال بنسون مايسوري نائب مفوض المقاطعة لرويترز إن مسلحين أشعلوا النيران في منازل وهم يداهمون قرية بوروموكو القريبة من مبيكيتوني حوالي الساعة الواحدة صباحا بالتوقيت المحلي (2200 بتوقيت جرينتش) يوم الثلاثاء.

وأعلن متشددو حركة الشباب الصومالية المسؤولية عن الهجومين وقالوا إنهم سيواصلون حملتهم في كينيا.

وقال موانايشا هاميسي منسق الصليب الأحمر بمنطقة الساحل لرويترز إن مسلحين هاجموا مساء أمس الاثنين منطقة بوروموكو قرب مبيكيتوني الواقعة على الساحل بين مومباسا والحدود الصومالية في الشمال مما أسفر عن سقوط ثمانية قتلى على الأقل.

وشن المتشددون عددا من الهجمات في كينيا لمعاقبة الحكومة الكينية على ارسال قوات إلى الصومال لمحاربة مقاتليهم.

وكان هجوم يوم الأحد الأسوأ الذي تشنه حركة الشباب منذ أن اقتحم مسلحوها مركز وست جيت التجاري في نيروبي في سبتمبر أيلول في هجوم أسفر عن سقوط 67 قتيلا.

وبعد هجوم مبيكيتوني أعلنت حركة الشباب كينيا ”منطقة حرب“ وطالبت السياح بمغادرة البلاد أو البقاء ”على مسؤوليتهم الخاصة“.

وقال شهود إن العديد من الرجال قتلوا بالرصاص في الرأس في البلدة.

وكانت كينيا قالت إنها لن تسحب قواتها من الصومال وتوعدت بملاحقة المسلحين.

وقال الشيخ عبد العزيز أبو مصعب المتحدث باسم العمليات العسكرية لحركة الشباب الصومالية لرويترز ”داهمنا القرى حول مبيكيتوني ثانية الليلة الماضية“ مضيفا أن الحركة قتلت ما يصل إلى 20 شخصا.

وقال ”عملياتنا في كينيا ستستمر.“

وقالت حركة الشباب إنها قتلت كثيرين من رجال الشرطة في أحدث قتال.

وأججت سلسلة من الهجمات والتفجيرات منذ الهجوم على مركز وست جيت التحاري خاصة خلال الشهرين المنصرمين مشاعر الغضب من الحكومة. ويقول كثير من الكينيين إن الحكومة لم تبذل جهدا كافيا لتأمين البلاد.

وحذرت دول غربية مواطنيها من السفر إلى كينيا.

وقال مراسل لتلفزيون سيتزن الكيني إن السكان يشكون من أن الشرطة لم ترسل ضباطا كافيين لحمايتهم حتى بعد الهجوم الأول في مبيكيتوني الواقعة على الساحل بين مومباسا والحدود الصومالية.

ودافع وزير الداخلية الكيني جوزيف أولي لينكو عن جهود الحكومة في تأمين البلاد وتوجه إلى المنطقة يوم الاثنين.

وكان الصليب الأحمر قال من قبل إن عدد قتلى هجوم مبيكيتوني 50 قتيلا إلا أن إجمالي العدد الذي أعلن يوم الثلاثاء كان 49 قتيلا. ولم يتضمن العدد ضحايا أحدث هجوم.

إعداد علا شوقي للنشرة العربية - تحرير أحمد صبحي خليفة

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below