22 حزيران يونيو 2014 / 21:04 / منذ 3 أعوام

رجل دين باكستاني بارز يهدد بقيادة "ثورة"

اسلام اباد (رويترز) - هدد رجل دين باكستاني بارز من المقرر أن يعود إلى اسلام أباد يوم الاثنين بقيادة احتجاجات حاشدة ضد الحكومة في اطار خطته للقيام "بثورة" سلمية للاطاحة برئيس الوزراء نواز شريف.

ورجل الدين طاهر القادري شخصية مثيرة للخلاف في باكستان حيث تصدر عناوين الاخبار العام الماضي عندما قاد مسيرات حاشدة ضد الحكومة. ويقيم القادري في كندا معظم الوقت.

واثارت شهرته المفاجئة تكهنات بأن الجيش الذي حكم باكستان لعقود قد يستخدمه كأداة في اطار جهوده لتهميش الحكومة المدنية.

وقال القادري في كلمة على حسابه على موقع تويتر عشية عودته "أنا قادم لدعم جيشنا الباكستاني في معركته ضد المتشددين."

وأضاف في تعليق اخر "من الواجب الان على شعب باكستان ان يخرج ويقوم بثورة."

وفي علامة تعبر عن قلق الحكومة من عودته قالت وسائل اعلام محلية إن السلطات حظرت التجمعات الجماهيرية في مدينة روالبندي حيث يوجد المطار الدولي الرئيسي. ومن المقرر أن تصل طائرة القادري إلى المطار الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي (0200 بتوقيت جرينتش) يوم الاثنين.

وذكرت قنوات تلفزيونية أيضا أن السلطات قد توقف خدمات الهاتف المحمول في روالبندي واسلام اباد وهو أسلوب عادة ما يتبع لمنع المتشددين من شن هجمات أو المحتجين من تنسيق تحركاتهم.

وقتل ما لا يقل عن ثمانية أشخاص بينهم شرطي في مدينة لاهور الاسبوع الماضي عندما اشتبك محتجون مع الشرطة في مواجهة بسبب القادري الذي يدافع عن التسامح الديني واصدر ذات مرة فتوى ضد حركة طالبان.

وفي وقت سابق قال حزب حركة عوامي الباكستاني الذي ينتمي اليه في بيان إن رحلته قد يتم تحويلها إلى لاهور أو سيالكوت من اسلام اباد. ولم يتسن التأكد من هذا من مصدر مستقل.

وقال قبل صعوده الى طائرته في لندن "أنا قادم إلى باكستان للقضاء على الارهاب وتحقيق السلام والديمقراطية الحقيقية والعدالة الاجتماعية والاقتصادية للفقراء."

وتأتي عودته في وقت تشهد فيه باكستان حالة من عدم الاستقرار بعد أن أعلن الجيش عن شن هجوم شامل ضد المتشددين على الحدود مع أفغانستان مما أدى إلى نزوح اعداد كبيرة من المنطقة. ويعارض شريف منذ وقت طويل العمل العسكري. وقرار ارسال قوات إلى هناك ينظر اليه على انه انتصار للجيش. وأدى القادري دورا بارزا في دعم قائد الجيش والرئيس السابق برويز مشرف بعد استيلائه على السلطة في انقلاب عام 1999 واطاحته بشريف الذي كان رئيسا للحكومة في ذلك الوقت.

إعداد حسن عمار للنشرة العربية-تحرير دينا عادل

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below