23 حزيران يونيو 2014 / 03:38 / بعد 3 أعوام

عودة رجل دين معارض لحكومة باكستان وانصاره يشتبكون مع الشرطة

مؤيدات لرجل الدين طاهر القادري اثناء احتجاج في لاهور يوم 19 يونيو حزيران 2014 - رويترز

لاهور (باكستان) (رويترز) - هبطت طائرة رجل دين بارز في مدينة لاهور الباكستانية يوم الإثنين بعد تحويل مسارها من العاصمة الباكستانية التي شهدت اشتباكات بين انصاره والشرطة.

وطاهر القادري الذي يقيم معظم الوقت في كندا شخصية مثيرة للخلاف في باكستان حيث تصدر عناوين الاخبار العام الماضي عندما قاد مسيرات حاشدة ضد الحكومة السابقة.

وحلقت الطائرة التي تقل القادري فوق مطار بينظير بوتو الدولي لمدة ساعة ونصف الساعة قبل تحويل مسارها لمطار لاهور في الشرق.

وقال القادري لرويترز من على متن الطائرة ”لا نريد فسادا ولا نريد ارهابا في بلدنا. نريد شفافية كاملة في المؤسسات.“

وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع واشتبكت مع نحو ألفين من أنصار القادري تجمعوا خارج المطار الدولي للترحيب به في مشاهد فوضوية نادرا ما تشهدها العاصمة الباكستانية.

وأثارت شهرة القادري المفاجئة تكهنات بأن الجيش الذي حكم باكستان لعقود قد يستخدمه كأداة في اطار جهوده لتهميش الحكومة المدنية.

وتأتي عودته في وقت صعب لرئيس الوزراء نواز شريف الذي اخفقت حكومته المدنية في الدخول في محادثات سلام مع متشددي طالبان مما دفع الجيش لشن هجوم شامل ضد المتشددين.

وحتى بعد هبوط الطائرة في لاهور رفض القادري وانصاره مغادرة الطائرة وطالبوا إما بعودتها إلى اسلام اباد أو ان يوفد الجيش مندوبا لحمايته.

وقال شاهد المرسلين المتحدث باسم رجل الدين إن القادري يريد اشعال انتفاضة علي غرار انتفاضات الربيع العربي تأتي بحكومة تنفذ اصلاحات وتكافح الارهاب وتعزز المحاسبة.

وأضاف لرويترز ”يريد ان يطلق ثورة ديمقراطية سلمية. يسعى للإطاحة بالنظام كله.“

وخارج مطار لاهور نظم نحو 700 من انصار القادري مظاهرة سليمة وهتفوا ”يعيش القادري“.

ويصعب تقدير حجم شعبية القادري في بلد تندر فيه استطلاعات الرأي التي يعول عليها ولكن قربه من الجيش قد يدفع به الى قلب حركة الاحتجاج.

وتتفاقم حالة الاستياء من الحكومة بسبب انقطاع الكهرباء الذي يعيق الاقتصاد فضلا عن تمرد طالبان التي تشن هجمات في انحاء البلاد.

وفي مؤشر على قلق الحكومة طوقت الشرطة الطرق الرئيسية المؤدية للمطار الدولي بحاويات بضائع ومنعت خدمات الهاتف المحمول لمنع الاتصالات بين المحتجين.

وقتل ثمانية أشخاص على الأقل من بينهم رجل شرطة في لاهور الأسبوع الماضي في اشتباكات بين المحتجين والشرطة بسبب القادري.وهتف أنصاره ”يعيش الجيش“ و”الثورة آتية“ وتجمعوا خارج المطار في مدينة روالبندي قرب إسلام أباد.

وقال شاب في العشرينات من عمره “نود فقط ان نرحب بزعيمنا سلميا ولكن أمطرونا بالغاز المسيل للدموع.

”أيامهم معدودة ..إن شاء الله سيقود الدكتور القادري الثورة في باكستان.“

إعداد هالة قنديل للنشرة العربية - تحرير أميرة فهمي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below