23 حزيران يونيو 2014 / 17:23 / منذ 3 أعوام

نزوح الآلاف مع تجهيز باكستان لهجوم في منطقة قبلية

أشخاص يحملون أمتعتهم على سيارات ويفرون من هجوم عسكري ضد متشددين باكستانيين في وزيرستان الشمالية يوم 20 أبريل نيسان 2014. تصوير: رويترز.

بيشاور (باكستان) (رويترز) - أمهل الجيش الباكستاني يوم الاثنين أهالي وزيرستان الشمالية حتى نهاية يوم الاثنين لمغادرة المنطقة الجبلية النائية قبيل هجوم بري شامل متوقع على نطاق واسع يشنه الجيش على متشددين إسلاميين.

وفر 430 ألف شخص على الأقل من المنطقةإلى المناطق المجاورة في باكستان وأفغانستان المجاورة في أكبر نزوح للاجئين في باكستان منذ أعوام.

وأرسل الجيش طائراته المقاتلة لإخراج متشددي طالبان في بداية عملية شاملة بعد هجوم جريء هذا الشهر على مطار كراتشي وهو أكبر مطار في باكستان. لكن الهجوم البري لم يبدأ بعد.

وقال مسؤول عسكري لرويترز في اتصال هاتفي من ميرانشاه عاصمة وزيرستان الشمالية "اليوم آخر يوم يغادر فيه الناس المنطقة القبلية.. حظر التجول سيفرض وستجرى الاستعدادات للهجوم البري."

وقال كثير ممن تخلفوا عن الخروج- وأعدادهم غير معروفة- إنهم لا يملكون القدرة على دفع تكاليف السيارات التي تأخذهم لأماكن أكثر أمنا مثل بانو الواقعة على أطراف المنطقة حيث استقر المقام بكثير من اللاجئين.

وقال ذاكر الله خان بعدما وصل إلى بانو "من يملكون القدرة المالية غادروا المنطقة القبلية ولكن البعض ما زال هناك وقد يموت في القتال لأنهم لا يملكون وسيلة للخروج من وزيرستان."

وأضاف أن الأموال التي يتقاضاها السائقون ارتفعت إلى مستوى يفوق قدرة من يريدون المغادرة. واشتكى سكان آخرون من أن الحكومة لا تقدم ما يكفي لتساعدهم. ولجأ الكثيرون للإقامة مع أقاربهم عوضا عن الإقامة في معسكرات أقامتها الحكومة.

ويتحصن بعض من أكثر المتشددين المرتبطين بالقاعدة مهابة في جبال وزيرستان الشمالية مستخدمين المنطقة للانطلاق في هجمات داخل باكستان ولشن هجمات في مواجهة قوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان المجاورة.

وتمارس الولايات المتحدة منذ أعوام ضغوطا على باكستان كي تبذل مزيدا من الجهد للقضاء على هذه المعاقل.

ولكن حكومة رئيس الوزراء نواز شريف أصرت بدلا من ذلك على محاولة إشراك المتشددين في مفاوضات سلام.

وانهارت مبادرة السلام التي تقدم بها شريف بعد هجوم مطار كراتشي الذي شكل نقطة فاصلة أقنعت الحكومة بالتخلي عن محادثات السلام والإعلان عن عمل عسكري.

إعداد سيف الدين حمدان للنشرة العربية- تحرير دينا عادل

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below