اتهام المتحدثة باسم رئيسة ليتوانيا بتسريب أسرار إلى الإعلام

Mon Jun 23, 2014 8:27pm GMT
 

فيلنيوس (رويترز) - وجهت إلى المتحدثة الرئاسية في ليتوانيا يوم الاثنين تهمة تسريب معلومات سرية إلى وسائل الإعلام في خطوة حاسمة اتخذها مكتب الإدعاء بعد تحقيق دام شهورا ونال بسببه انتقادات من جانب صحفيين وساسة.

وفتش ممثلو الإدعاء منازل وتنصتوا على هواتف عدد من الصحفيين وحاولوا التحقيق مع الرئيسة داليا جريباوسكايتي لمعرفة من سرب تقرير مخابرات يفيد أن روسيا تستعد لتشويه سمعة الرئيسة الليتوانية.

وكانت جريباوسكايتي انتقدت المدعي العام داريوس فاليس عدة مرات ورفضت التحقيق معها لتمتعها بالحصانة.

وقال جينتاس إيفانوسكاس ممثل الادعاء للصحفيين بعد توجيه الاتهام للمتحدثة دايفا أولبينايتي "لم نتثبت من ذلك (أن الرئيسة ضالعة) لذا فإن قرارنا هو إقامة دعوى جنائية أمام المحكمة وهناك متهم واحد بالكشف عن أحد أسرار الدولة."

ويتمحور التحقيق حول تقرير بثته في أكتوبر تشرين الأول خدمة البلطيق الإخبارية نقلت فيه عن تقرير مخابرات القول إن الكرملين يخطط لتشويه سمعة رئيسة الجمهورية السوفيتية السابقة من خلال نشر معلومات كاذبة بشأنها.

وبدأ التحقيق بشكوى تقدم بها جهاز المخابرات الليتواني الذي صاغ التقرير السري. وقالت المخابرات إن مصادرها ربما يكون قد انكشف أمرها جراء هذا التسريب.

وقال جيدريوس دانيليوس محامي أولبينايتي لرويترز إنها تنفي جميع التهم المنسوبة إليها. وتواجه في حالة إدانتها عقوبة السجن ثلاثة أعوام لكشفها عن سر من أسرار الدولة. وهناك أيضا تهمة إساءة استغلال منصبها وهي مخالفة تصل عقوبتها للسجن خمسة أعوام.

وتنحت أولبينايتي عن أداء وظيفتها بينما تواصلت الإجراءات القانونية. ورفضت الرئيسة عزلها في ديسمبر كانون الأول حينما ظهرت تقارير عن ضلوعها في الأمر. وقالت إن تقرير المخابرات لم يكن حساسا بما فيه الكفاية لتصنيفه على أنه سري في المقام الأول.

(إعداد سيف الدين حمدان للنشرة العربية- تحرير دينا عادل)

 
داليا جريباوسكايتي رئيسة ليتوانيا تدلى بصوتها خلال البرلمان الأوروبي والانتخابات الرئاسية في فيلنيوس يوم 25 مايو أيار 2014. تصوير: رويترز.