24 حزيران يونيو 2014 / 14:53 / منذ 3 أعوام

شهود:مقتل 22 شخصا على الاقل في اشتباكات في افريقيا الوسطى

جنديان من قوات حفظ السلام اثناء دورية في العاصمة بانجي يوم 30 ابريل نيسان 2014. تصوير: ايمانويل برون - رويترز.

بانجي (رويترز) - قال شهود عيان يوم الثلاثاء إن 22 شخصا على الأقل قتلوا في اشتباكات مستمرة منذ يومين في جمهورية افريقيا الوسطى في الوقت الذي تبذل فيه القوات الاجنبية جهودا للحد من العنف بين المسلمين والمسيحيين.

وأضاف شهود عيان في بلدة بامباري التي تبعد 380 كيلومترا شمال غربي العاصمة بانجي إن ميليشيا مسيحية شنت هجوما في وقت مبكر يوم الاثنين خارج البلدة مباشرة مما أدى إلى اطلاق موجة من الهجمات الانتقامية من شبان مسلمين.

وأدى العنف المستمر منذ اكثر من عام في البلاد إلى مقتل الاف الأشخاص وارغام مليون اخرين على ترك منازلهم وفرار معظم المسلمين إلى المناطق الشمالية الاكثر قربا من تشاد والسودان.

وقال شاهد يدعى ابراهيم العوض من بامباري إنه أحصى ما لا يقل عن 22 جثة في قرية تبعد سبعة كيلومترات عن البلدة بعد الهجوم الأولي للميليشيا المسيحية التي تعرف باسم ”ضد بالاكا“.

وأضاف ”البعض قطعوا إربا...رأيت نحو خمسة أطفال وست سيدات.“ وقال استنادا إلى ما ذكره شهود عيان اخرون ”بعد ذلك توجه المسلمون من شباب المنطقة إلى هناك وقتلوا نحو 10 من (ميليشيا) ضد بالاكا.“

وقال رئيس الصليب الاحمر المحلي انطوان مباو بوجو إن القتال تواصل يوم الثلاثاء وان من السابق لاوانه لموظفي الصليب الاحمر انتشال الجثث.

ولم يرد اي تعليق فوري من الحكومة أو قوات حفظ السلام الفرنسية أو الافريقية المنتشرة في البلاد.

وقالت شاهدة في الكنيسة الكاثوليكية في بامباري إن المسلمين الذين ذهبوا إلى القرية في أعقاب الهجوم الأولي شرعوا في اطلاق النار على الناس واحراق المنازل كرد فعل انتقامي فور عودتهم إلى بامباري يوم الاثنين.

وأضافت الشاهدة التي اكتفت بالقول بان اسمها ماري روزالي ”كان هذا انتقاما...كان هناك الكثير من القتلى امس.“

وقالت إنها أحصت خمس جثث قرب الكنيسة لكنها تلقت تقارير بوجود 100 في مشرحة البلدة.

واندلع العنف في المستعمرة الفرنسية السابقة بعد استيلاء متمردي حركة سيليكا على العاصمة العام الماضي وخلال وجودهم في السلطة شهدت البلاد سلسلة انتهاكات حقوقية مما أدى إلى ظهور الميليشيا المسيحية.

وتخلت سيليكا عن السلطة في وقت سابق هذا العام تحت ضغوط دولية كثيفة لكن الحكومة المركزية الضعيفة لم تتمكن من بسط سيطرتها على البلاد. وفي وقت سابق هذا الشهر بعثت الرئيسة كاثرين سامبا بانزا طلبا للمحكمة الجنائية الدولية لفتح تحقيق في الجرائم التي ارتكبت خلال العنف الطائفي الذي احتدم هناك منذ منتصف عام 2012.

إعداد حسن عمار للنشرة العربية-تحرير سيف الدين حمدان

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below