24 حزيران يونيو 2014 / 16:23 / بعد 3 أعوام

زعيم المعارضة ببريطانيا: اعتذار كاميرون غير كاف بشأن تعيين معاون سابق له

لندن (رويترز) - قال إد ميليباند زعيم حزب العمال المعارض في بريطانيا يوم الثلاثاء إن على رئيس الوزراء ديفيد كاميرون الإجابة على تساؤلات خطيرة بعدما ادانت محكمة مستشاره الاعلامي السابق بالتورط في مؤامرة للتنصت على الهواتف.

رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون خلال مؤتمر صحفي في لندن يوم 19 يونيو حزيران 2014. تصوير: لوك ماكجريجور - رويترز.

وطالما انتقد ميليباند اختيار كاميرون لأندي كولسون الذي استقال من رئاسة تحرير صحيفة نيوز أوف ذا وورلد المملوكة لقطب الاعلام روبرت مردوك عام 2007 عندما سجن اثنان من العاملين في الصحيفة المغلقة حاليا بتهمة التنصت على هواتف قبل أن يعينه كاميرون مستشارا له.

وفي بيان عبر التلفزيون اتهم ميليباند كاميرون بالسماح لعلاقاته الودية مع مردوك الذي يملك العديد من وسائل الاعلام في بريطانيا بالتأثير على قراره حين تعلق الأمر بتقييم مزاعم تورط كولسون في التنصت على الهواتف.

وقال ”اعتقد أن هذا ليس مجرد خطأ كبير في التقدير. هذا يلوث حكومة ديفيد كاميرون لأننا نعرف الآن أنه أعطى لعلاقاته مع روبرت مردوك أولوية على اتخاذ القرار الصحيح حين تعلق الأمر بأندي كولسون.“

وبعد أقل من ساعتين على الحكم أصدر كاميرون ما وصفه بأنه اعتذار ”كامل وصريح“ وقال إنه أخذ تأكيدات كولسون ببراءته في ذلك الوقت على ظاهرها وأدرك الآن أنه كان خطأ.

وقال ميليباند إن الاعتذار غير كاف لأن كاميرون عين مجرما في الحكومة وإنه يدين للبلاد الآن بمزيد من التفسير المفصل.

إعداد محمود رضا مراد للنشرة العربية - تحرير عماد عمر

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below