25 حزيران يونيو 2014 / 03:18 / بعد 3 أعوام

إطلاق نار على طائرة باكستانية لدى هبوطها في بيشاور ومقتل امرأة

سيارة اسعاف تنقل جثمان امرأة قتلت على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية الباكستانية في بيشاور يوم الثلاثاء. رويترز

بيشاور (باكستان) (رويترز) - أطلق مسلحون النار على طائرة تابعة للخطوط الجوية الباكستانية الدولية لدى هبوطها في مدينة بيشاور في شمال البلاد مساء الثلاثاء مما أدى إلى مقتل امرأة كانت بين الركاب واصابة ثلاثة من اعضاء الطاقم في ثالث حادث في مطار باكستاني هذا الشهر.

وقال الشرطي أصغر خان في المطار إن الطائرة كانت تقل 178 راكبا قادمين من السعودية حينما تعرضت للهجوم بينما كانت تستعد للهبوط.

وقالت الشرطة إن الطائرة أصيبت بست رصاصات مما أدى الى مقتل امرأة باكستانية بينما نجا قائد الطائرة بأعجوبة. وأضافت أن رصاصة واحدة على الاقل اصابت محرك الطائرة.

وقال محمد كفاية الله خان المسؤول في الخطوط الجوية الباكستانية إن ابنة المرأة كانت تجلس الي جوارها حين اصيبت الأم بالرصاص في رأسها.

واضاف قائلا "حين دخلت الطائرة رأيت المرأة ممددة على المقعد وابنتها البالغة من العمر تسع سنوات تصرخ.. (امي ماتت.. امي ماتت)."

"كان كل الركاب في حالة ذعر. كان بعضهم يريد الخروج بأسرع ما يمكن لأنهم خافوا من اندلاع حريق على الطائرة."

وقال "نجا قائد الطائرة باعجوبة.. كانت ستصبح كارثة لو انه اصيب."

وسيثير الحادث المزيد من الاسئلة حول مدى استعداد الحكومة لرد فعل حركة طالبان بعدما أعلن المسؤولون عن بدء عملية عسكرية لطرد المتشددين من معاقلهم الجبلية في وزيرستان الشمالية في 15 يونيو حزيران.

ودكت طائرات باكستانية ما يشتبه بأنها مخابيء للمتشددين وتعهدت طالبان بهجمات مضادة.

وفي الثامن من يونيو حزيران هاجم عشرة مسلحين من طالبان مطار مدينة كراتشي الساحلية الجنوبية وهي المركز المالي لباكستان ويسكنها حوالي 18 مليون نسمة. وقتل 34 شخصا في الهجوم اثناء معركة بالاسلحة النارية استمرت خمس ساعات. وأطلقت طالبان النار على أكاديمية لقوات الأمن في المطار بعد ذلك بيومين.

واضطرت الحكومة يوم الاثنين لتغيير مسار طائرة تقل رجل الدين البارز طاهر القادري بعد اندلاع عنف على الارض في اسلام اباد حيث اشتبك مئات من المؤيدين للقادري المسلحين بالعصي مع الشرطة التي اطلقت الغاز المسيل للدموع.

وفي ظل خشية السلطات من تصاعد الاضطراب حولت وجهة الطائرة الى مدينة لاهور الشرقية حيث ظل القادري ومؤيدوه يرفضون مغادرة الطائرة لساعات.

وكان مطار باشا خان الدولي في بيشاور هدفا أيضا في السابق. وفي عام 2012 نفذت فرقة انتحارية من طالبان هجوما بسيارة ملغومة وصواريخ وأسلحة نارية على المطار وقتل تسعة اشخاص بينهم المهاجمون الخمسة.

إعداد عماد عمر للنشرة العربية- تحرير وجدي الالفي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below