29 حزيران يونيو 2014 / 17:03 / منذ 3 أعوام

إسرائيل تكثف حملتها الإعلامية قبيل موعد انتهاء مهلة اتفاق نووي إيراني

رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في الاجتماع الاسبوعي للحكومة يوم الأحد. صورة لرويترز من ممثل عن وكالات الانباء

القدس (رويترز) - دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المفاوضين الدوليين يوم الأحد لعدم ”الإذعان“ لطهران. وذلك بينما شن حملة إعلامية قبل ثلاثة أسابيع من انتهاء مهلة للوصول لاتفاق نووي إيراني مع القوى العالمية.

وأكد نتنياهو في مقابلات مع وسائل إعلام من الدول الست التي تخوض محادثات مع إيران على مطلب إسرائيل بتجريد إيران من القدرة على تخصيب اليورانيوم ومن قدرات تكنولوجية أخرى قائلا إن عدم فعل ذلك سيجعل الحصول على أسلحة نووية في متناول يدها.

وقال نتنياهو لمحطة سكاي نيوز بحسب نسخة مكتوبة نشرها مكتبه ”ما يعنيه ذلك هو أن إيران سيكون بمقدورها في أي وقت طرد المفتشين (النوويين الأجانب) أو خداعهم... فقد فعلت ذلك في الماضي- وأن تسارع إلى إعداد يورانيوم مخصب يلزمها لصناعة قنابل ذرية.“

وأضاف ”ويمكنهم فعل ذلك في غضون أسابيع أو شهور. هذا سيء بالنسبة لبريطانيا وسيء بالنسبة لأوروبا وسيء بالنسبة للولايات المتحدة وسيء لروسيا وسيء للصين وسيء للغاية لإسرائيل وسيء للعرب أيضا.. سيء للعالم.“

ودعا إلى أن يكون أي اتفاق مع إيران مماثلا للتخلص من أسلحة سوريا الكيماوية المعلن عنها في إطار اتفاق دولي.

والهدف الشامل للقوى الست هو تمديد الفترة التي ستحتاجها إيران لصنع قنبلة ذرية إذا اختارت فعل ذلك. ولتحقيق ذلك فهي تريد أن تخفض عدد أجهزة الطرد المركزي العاملة التي تعالج اليورانيوم. وستخفف العقوبات المفروضة على إيران مقابل ذلك.

ويقول دبلوماسيون غربيون إن أي تمديد للمهلة ممكن. ولكن ذلك ممكن فقط في حال وجود اتفاق يلوح في الأفق وليس في حال تحقيق تقدم وحسب.

وإسرائيل ليست طرفا في النشاط الدبلوماسي المتعلق بالبرنامج النووي الإيراني. ولكن نتنياهو يحشد الدعم في العواصم الأجنبية في ضوء مخاوف إسرائيل من حصول إيران على وسائل تهدد وجودها وبما يعزز التهديد الإسرائيلي المبطن بشن حرب استباقية تجهض القدرات العسكرية الإيرانية.

وتوجه وفد من المخابرات الإسرائيلية والخبراء النوويين بقيادة وزير الشؤون الاستراتيجية يوفال شتاينتز ومستشار الأمن القومي الإسرائيلي يوسي كوهين اليوم الأحد إلى واشنطن لإجراء محادثات مع نظرائهم الأمريكيين.

وقال مسؤول إسرائيلي لرويترز إن الوفد ”سيعرض وجهات نظر إسرائيل بشأن الاتفاق الإيراني المحتمل“ واعتبر الزيارة ”عاجلة“ في ضوء اقتراب موعد 20 يوليو تموز.

وتنفي إيران السعي للحصول على قنبلة ويشيرون إلى ترسانة إسرائيل النووية المفترضة بوصفها تهديدا إقليميا حقيقيا.

ويقول مسؤولون في طهران ودبلوماسيون من الدول الست إنهم ما زالوا يأملون الانتهاء من الاتفاق قبل انتهاء المهلة.

ولكن لا توجد مؤشرات تذكر حتى الآن على أنه تم تذليل أي من العقبات الكبيرة المرتبطة بالصورة المتوقعة للاتفاق بعد الجولات الخمس من المحادثات التي عقدت هذا العام.

واتهم الغرب إيران بعدم الواقعية وعدم المرونة بينما قال دبلوماسيون من طهران إن الطرف الآخر يقدم مطالب مبالغا فيها.

إعداد سيف الدين حمدان للنشرة العربية- تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below