2 تموز يوليو 2014 / 13:42 / بعد 3 أعوام

ميركل تحذر روسيا بشأن العقوبات قبل محادثات اوكرانيا في برلين

الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو يتحدث خلال مؤتمر صحفي في بروكسل يوم 27 يونيو حزيران 2014. تصوير: فيليب وجازر - رويترز.

برلين/كييف (رويترز) - حذرت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل موسكو قبيل محادثات بشأن أوكرانيا يوم الأربعاء من أن العقوبات الاقتصادية ما تزال خيارا ما لم تدعم جهود السلام في حين واصلت قوات الحكومة الأوكرانية هجوما ضد الانفصاليين المؤيدين لروسيا.

وبدأ وزراء خارجية اوكرانيا وروسيا والمانيا وفرنسا اجتماعا في برلين بعد عصر الاربعاء لبحث استعادة وقف لاطلاق النار استمر عشرة أيام في شرق أوكرانيا والذي قالت المستشارة إنه لم يحدث "اي رد فعل كبير" من جانب الانفصاليين.

وقالت ميركل "لن نكف عن البحث عن حلول دبلوماسية.. لكن لسنا على مقربة على الاطلاق من حيث نريد أن نكون."

وأضافت "بخصوص معاقبة روسيا بلغنا حتى الآن المرحلة الثانية ولا نستبعد الذهاب إلى أبعد من ذلك" مشيرة إلى اجراءات ضد مؤسسات ومسؤولين روس يتهمهم الغرب بتقويض سلامة أراضي أوكرانيا.

ويهدد الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بتشديد العقوبات ضد اقتصاد روسيا ما لم تكبح الانفصاليين في شرق أوكرانيا. وتنفي موسكو دعمهم.

وقال متحدث عسكري إن الانفصاليين أطلقوا صاروخا محمولا على الكتف أصاب طائرة من طراز سوخوي -24 وألحق بها اضرارا. وقتل خمسة جنود بينهم أحد جنود حرس الحدود الأوكراني منذ استئناف الهجوم مساء الاثنين.

وقال اندريه ليتسينكو المتحدث باسم المجلس الوطني للدفاع والأمن انه بذلك يرتفع إجمالي عدد القتلى منذ بدء النزاع إلى 200 عسكري بينهم 150 جنديا. وقتل مئات من المدنيين والانفصاليين.

وقال رئيس البرلمان الأوكراني أولكسندر تيرتشينوف "القوات المسلحة والحرس الوطني مستمرون في عمليتهم العسكرية ضد الارهابيين والمجرمين."

وكان الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو الذي يواجه ضغطا محليا لاتخاذ موقف صارم ضد الانفصاليين الذين يحاربون القوات الحكومية منذ أبريل نيسان الماضي- أعلن أنه لن يجدد وقف اطلاق النار الذي إنتهى ليل الاثنين وأمر القوات الحكومية بشن هجوم "على الإرهابيين والمتشددين واللصوص."

وحصلت خطوة بوروشينكو على دعم الولايات المتحدة ولكنها ووجهت بانتقاد من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي قال إن الرئيس الأوكراني المنتخب حديثا يحيد عن طريق السلام.

وبدأت الحركة الانفصالية في شرق اوكرانيا الذي يتحدث الروسية في ابريل نيسان حين استولى الانفصاليون على مبان ونقاط استراتيجية وأعلنوا عن "جمهوريتين شعبيتين" وقالوا إنهم يريدون الوحدة مع روسيا.

وحذر دبلوماسيون من توقع أي انفراجة كبيرة في اجتماع وزراء الخارجية بخصوص أكبر مواجهة بين روسيا والغرب منذ الحرب الباردة.

وقال متحدث باسم وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير "سيكون جيدا إذا استطعنا الاتفاق على خطوات تجاه وقف دائم ومتبادل لاطلاق النار لكن هذه ليست مهمة سهلة على الاطلاق."

وقال مصدر دبلوماسي فرنسي يوم الثلاثاء "لا يوجد اي هدف محدد. إنها فرصة للعمل على جهود إحلال السلام ولكننا لا نريد أن نزيد التوقعات."

وذكرت وزارة الخارجية الروسية أن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أيد فكرة عقد اللقاء مع نظرائه الفرنسي لوران فابيوس والاوكراني بافلو كليمكين خلال اتصال هاتفي مع شتاينماير في وقت متأخر يوم الثلاثاء.

ورفض بوروشينكو الذي يتهم روسيا باشعال الصراع والسماح بعبور مقاتلين ومعدات للحدود تجديدا آخر لوقف اطلاق النار الذي أعلن من جانب واحد بعد محادثات هاتفية مع بوتين وميركل والرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند.

ودافعت الولايات المتحدة عن بوروشينكو يوم الثلاثاء. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية ماري هارف للصحفيين "يتطلب صمود وقف إطلاق النار التزام الطرفين." واضافت أن بورشينكو "له حق الدفاع عن بلاده" ضد الانفصاليين الذين لم يلتزم بالهدنة.

وقالت كييف إن 27 عسكريا اوكرانيا قتلوا منذ إعلان وقف إطلاق النار مبدئيا لمدة اسبوع يوم 20 يونيو حزيران ثم مده ثلاثة ايام.

إعداد عماد عمر للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below