2 تموز يوليو 2014 / 15:03 / منذ 3 أعوام

إيران تقول إنها "لن تركع" مع دخول المفاوضات النووية مرحلة حرجة

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف خلال مؤتمر صحفى فى فيينا يوم 19 مارس آذار 2014. تصوير: هاينز بيتر بادر - رويترز.

فيينا (رويترز) - بعث وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف برسالة عبر موقع يوتيوب يوم الأربعاء قال فيها إن إيران مستعدة لاتخاذ خطوات لتوصيل رسالة مفادها أن إيران مستعدة لاتخاذ خطوات لضمان أن يظل برنامجها النووي سلميا لكنها لن ”تركع خضوعا“ من أجل إبرام اتفاق نووي مع القوى الكبرى.

ومع استئناف المحادثات لحل الأزمة النووية في فيينا جاءت تصريحات ظريف التي أدلى بها بالإنجليزية في مقطع فيديو مدته خمس دقائق ردا على ما يبدو على تصريح أمريكي بأن طهران لم تثبت بعد أن طموحاتها النووية سلمية.

وأبرزت التصريحات كم العمل الذي يتعين على المفاوضين من إيران والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا والصين وروسيا القيام به من أجل الالتزام بالمهلة التي حددوها وتنتهي في 20 يوليو تموز.

وتبدأ الجولة السادسة من المحادثات منذ فبراير شباط بين إيران والقوى الست في فيينا رسميا صباح الخميس. وقال مسؤول أمريكي إن ظريف اجتمع يوم الأربعاء مع نائب وزير الخارجية الأمريكي وليام بيرنز ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون.

وفرضت واشنطن وبعض حلفائها عقوبات على إيران للاشتباه في أن برنامجها النووي يهدف لتصنيع أسلحة وهو اتهام تنفيه طهران التي تقول إنها لا تسعى إلا لتوليد الكهرباء.

وفي تسجيل الفيديو قال ظريف إن الاتفاق النووي سيصنع التاريخ وإن ”إيران ترغب في اتخاذ إجراءات ملموسة تضمن أن برنامجنا النووي سيظل دائما سلميا.“

لكنه استدرك قائلا ”إلى أولئك الذين مازالوا يعتقدون أن العقوبات هي التي دفعت إيران للجلوس إلى طاولة المفاوضات .. أقول لهم فحسب إن هذه الضغوط مورست على مدى السنوات الثماني الماضية بل في الواقع طوال 35 عاما لكنها لم تجبر الشعب الإيراني على الركوع خضوعا ولن تفلح الآن ولا في المستقبل.“

ودعا وزير الخارجية البريطاني وليام هيج في بيان إيران إلى التحلي بالواقعية بشأن الخطوات اللازمة لتبديد المخاوف العميقة لدى المجتمع الدولي إزاء برنامجها النووي.

وقال هيج ”لن نقبل اتفاقا بأي ثمن. الاتفاق الذي لا يوفر ضمانات كافية بأن إيران لن تطور سلاحا نوويا لن يكون في صالح المملكة المتحدة ولا المنطقة ولا المجتمع الدولي.“

وفي 20 يوليو تموز ينتهي العمل باتفاق مؤقت يضمن لإيران إعفاء محدودا من العقوبات الاقتصادية مقابل بعض القيود على أنشطتها النووية لكن مسؤولين غربيين يعترفون بأن احتمالات مد أجل الاتفاق تتزايد.

وفي مقال بصحيفة واشنطن بوست نشر يوم الاثنين قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري عن إيران إن ”تفاؤلها العلني بشأن النتيجة المحتملة لهذه المفاوضات لا يتسق حتى الآن مع المواقف التي تتبناها خلف الأبواب المغلقة.“

لكن نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قال لوسائل الإعلام الإيرانية إنه تبقي ثلاثة أسابيع تقريبا على انتهاء المدة المحددة للمفاوضات النهائية ”علامة على جدية الجانبين في التوصل إلى نتيجة للمفاوضات.“

وأضاف ”سنقرر بحلول مهلة 20 يوليو استنادا إلى كيفية استمرار المحادثات ما إذا كنا سنمد المحادثات أو ستكون لنا وقفة أو سنستمر. من السابق لأوانه التكهن.“

وتريد القوى العالمية أن تقلص إيران برنامجها لتخصيب اليورانيوم بشدة بما يحرمها من القدرة على إنتاج قنبلة نووية بسرعة. وتقول إيران إنها بحاجة لزيادة قدرتها على التخصيب لتزويد شبكة من محطات الكهرباء التي تعمل بالطاقة النووية تعتزم إنشاءها بالوقود.

ونقلت وكالة الطلبة الإيرانية للأنباء عن عراقجي قوله ”أي قيود نقبل بها ستكون قصيرة الأمد وعلى أساس تجريبي.“

إعداد دينا عادل للنشرة العربية - تحرير سيف الدين حمدان

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below