الجيش الأمريكي يواجه أزمات متصاعدة وميزانيات متقلصة

Thu Jul 3, 2014 2:41pm GMT
 

من بيتر أبس

واشنطن (رويترز) - في البداية كان القلق يتركز على بحر الصين الجنوبي وأفغانستان وليبيا ومالي وسوريا. ثم جاء ضم روسيا لمنطقة القرم والبحث عن تلميذات نيجيريات خطفتهن جماعة بوكو حرام. واليوم تستعد الولايات المتحدة والدول الحليفة مجددا لعمل عسكري محتمل بالعراق.

وبينما يجاهد مخططو الدفاع الأمريكيون بقوة لتنفيذ تخفيضات حادة في الإنفاق كان العام الماضي واحدا من أكثر الأعوام التي تزايدت فيها المتطلبات بشدة منذ هجمات 11 سبتمبر أيلول 2001.

وبين الحين والآخر تتفجر أزمة جديدة كل منها يتطلب انتشارا عسكريا آخر وموارد جديدة. ونظرا للضغوط التي تواجهها الولايات المتحدة بالفعل بسبب حروب بدأتها منذ أكثر من عقد يرى البعض أن آثار هذه الضغوط بدأت تظهر.

قالت كاثلين هيكس الزميلة في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية والتي كانت حتى العام الماضي نائبة وكيل وزارة الدفاع لشؤون السياسة "كوريا الشمالية وإيران لم تختفيا أيضا."

وأضافت في تصريحات لرويترز في مايو أيار "هذا تحد حقيقي للبحرية الأمريكية بوجه خاص... من الصعب -نظرا لحجم القوة- ردع كل هذه الأماكن في آن واحد."

ومما لا شك فيه أن إنهاء الصراعات التي تتطلب وجود أعداد كبيرة من الجنود والممتدة منذ أعوام سيوفر قدرا من المال. من المستحيل ألا يحدث هذا إذ يقدر بعض المحللين أن الإبقاء على جندي أمريكي واحد في أفغانستان يتكلف أكثر من مليوني دولار سنويا.

ومع هذا تبدو الصراعات والمواجهات المسلحة في تصاعد وكذلك التوترات مع الصين وروسيا. ويقول مسؤولون حاليون وسابقون إن روسيا خاصة أخذت واشنطن على حين غرة.

وفي الأسبوع الماضي أشار تقرير لمعهد الاقتصاد والسلام الذي يقع مقره في أستراليا إلى أن السنوات السبع الماضية عانت زيادة كبيرة في الصراعات في أنحاء العالم بعد ستة عقود شهدت تحسنا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.   يتبع

 
جندى بالجيش الأمريكى يتثاءب بجانب عربة مصفحة فى كوريا الجنوبية يوم 11 أبريل نيسان 2014. تصوير: كيم هونج جى - رويترز.