3 تموز يوليو 2014 / 14:43 / بعد 3 أعوام

بكين وسول تؤكدان معارضتهما للطموحات النووية لكوريا الشمالية

الرئيس الصيني شي جين بينغ (الى اليسار) يصافح رئيسة كوريا الجنوبية رئيسة كوريا الجنوبية باك جون هاي قبل لقاء قمة بينهما في سول يوم الخميس. صورة لرويترز من ممثل لوكالات الانباء.

سول (رويترز) - جدد رئيسا الصين وكوريا الجنوبية يوم الخميس معارضتهما الحازمة للطموحات النووية لكوريا الشمالية وتعهدا بالعمل على استكمال المحادثات بشأن اتفاق للتجارة الحرة بحلول نهاية العام الجاري.

وتستهدف زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى سول تعزيز العلاقات التجارية والدبلوماسية بين البلدين. وهذا خامس لقاء قمة بين شي ونظيرته الكورية الجنوبية منذ تسلمهما منصبيهما العام الماضي.

كما تهدف أيضا إلى طمأنة رئيسة كوريا الجنوبية باك جون هاي إلى أن الصين ستواصل الضغط على بيونجيانج حليفتها السابقة لعدم السعي للحصول على أسلحة نووية.

وستتابع كوريا الشمالية الأحداث عن كثب في الجنوب بعدما اختبرت إطلاق صواريخ قصيرة المدى من ساحلها الشرقي ثلاث مرات خلال الأسبوع المنصرم وهددت يوم الخميس بمواصلة القيام بذلك.

وتضغط الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة على الصين لدفعها إلى ممارسة المزيد من الضغط على بيونجيانج لوقف اختباراتها النووية والصاروخية التي دفعت الأمم المتحدة إلى فرض عقوبات عليها.

وقال شي وباك اللذان تكلما باقتضاب مع الصحفيين بعد اللقاء إنهما يعارضان بحزم وجود أسلحة نووية على أراضي شبه الجزيرة الكورية.

ولم يذكر الرئيس الصيني كوريا الشمالية بالاسم في تصريحاته وهو أسلوب معتاد في الدبلوماسية الصينية.

ولم يتلق أي من الرئيسين اسئلة من الصحفيين واكتفيا باصدار بيان مشترك جاء فيه أن "الجانبين جددا التأكيد على موقفهما الصارم المعارض لتطوير أسلحة نووية على أراضي شبه الجزيرة الكورية."

وعبر الطرفان عن دعمهما لمفاوضات الدول الست المجمدة التي تهدف إلى انهاء البرامج النووية لكوريا الشمالية مقابل دعم اقتصادي ودبلوماسي.

وتستضيف الصين هذه المحادثات التي تشارك فيها -إلى جانب كوريا الشمالية- كوريا الجنوبية واليابان وروسيا والولايات المتحدة.

ويعتقد أن صبر الحكومة الصينية بدأ ينفد تجاه البرامج النووية والصاروخية لكوريا الشمالية حتى أنها أيدت المجموعة الأخيرة من العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة على بيونجيانج لكنها في الوقت نفسه لا تريد لجارتها الانهيار كي لا يؤدي ذلك إلى حدوث اضطرابات على حدودها.

ولم يلتق الرئيس الصيني حتى الآن بزعيم كوريا الشمالية الشاب كيم جونج أون وهو من الجيل الثالث من العائلة التي تحكم البلاد.

وبدأت الصين وكوريا الجنوبية في عام 2012 محادثات لابرام اتفاق للتجارة الحرة لكن المفاوضات واجهت عقبات عند مناقشة إلغاء الجمارك على البضائع الصناعية والمنتجات الزراعية.

وقال البيان المشترك بهذا الخصوص "يشيد الجانبان بالتقدم الذي تحقق في المفاوضات الرامية للوصول إلى اتفاقية شاملة للتجارة الحرة واتفقا على تعزيز الجهود لاستكمال المحادثات بهذا الشأن بحلول نهاية العام."

إعداد داليا نعمة للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below