الرئيس الفلبيني يرفض استقالة وزير الموازنة بعد فضيحة فساد

Fri Jul 11, 2014 7:27am GMT
 

مانيلا (رويترز) - رفض الرئيس الفلبيني بنينو أكينو يوم الجمعة طلب استقالة تقدم به وزير الموازنة بالحكومة بعد ان قضت محكمة بعدم مشروعية صندوق حكومي يملك الرئيس سلطة تقديرية في التصرف فيه وذلك في أكبر اختبار للحكومة في معركتها لمكافحة الفساد.

وتولي أكينو -وهو الابن الوحيد لأيقونة الديمقراطية الرئيسة السابقة كورازون أكينو- سدة الحكم عام 2010 بوعود بالالتزام بالشفافية والحكم الرشيد ومكافحة الفساد كي ينتشل البلاد من هوة الفقر.

إلا أن أكينو بذل جهودا مضنية لتبديد صورة بلاده بوصفها واحدة من أكثر بلدان آسيا فسادا فيما يواصل الدفاع عن حلفائه وملاحقة الساسة والبيروقراطيين وجنرالات الجيش المرتبطين بحكومات سابقة.

ويوم الخميس تقدم وزير الموازنة فلورنسيو أباد بخطاب الاستقالة لأكينو لإنقاذ الحكومة من انتقادات متزايدة بشأن استغلال 150 مليار بيزو (3.45 مليار دولار) من أموال الصندوق بين عامي 2011 و2013.

وقال أكينو في اجتماع للحكومة خلال عرض الموازنة السنوية "قررت عدم قبول الاستقالة. قبولي للاستقالة معناه ان الصق به الخطأ وليس بوسعي قبول فكرة ان قيامي بعمل شيء سليم لشعبي هو أمر من قبيل الخطأ."

ولم يعلق أكينو بعد على حكم المحكمة إلا ان المتحدث باسمه دافع عنه قائلا إن الرئيس لم يرتكب خطأ. ومن المتوقع تدهور شعبية أكينو بسبب القضية.

وواجه أكينو أقسى اختبار سياسي خلال السنوات الأربع التي قضاها في الحكم مما يلقي بشكوك على وعود حملته الانتخابية بالقضاء على الفساد الحكومي.

(إعداد محمد هميمي للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني)

 
الرئيس الفلبيني بنينو أكينو خلال حضوره جلسة للمنتدى الاقتصادي العالمي في مانيلا يوم 22 مايو ايار 2014. تصوير: اريك دي كاسترو - رويترز.