رئيس وزراء الهند يقبل دعوة للقاء الرئيس الأمريكي

Fri Jul 11, 2014 4:28pm GMT
 

نيودلهي (رويترز) - قبل رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي دعوة للقاء الرئيس الأمريكي باراك أوباما في سبتمبر أيلول في وقت تسعى فيه واشنطن للتقرب من الحكومة الجديدة للدولة الآسيوية العملاقة وكذلك لإحياء العلاقات المتصدعة بين أكبر ديمقراطيتين في العالم.

وتسعى إدارة أوباما لتعزيز العلاقات مع الهند منذ الفوز الانتخابي الكبير الذي حققه مودي وترى في الهند قوة مهمة مكافئة للصين التي تواصل تعزيز وضعها كما ترى واشنطن في الهند سوقا واعدة للصادرات الأمريكية.

وقالت الحكومة الهندية إن وليام بيرنز نائب وزير الخارجية الأمريكي سلم مودي رسالة مكتوبة من أوباما يوم الجمعة. والرسالة تكرار لدعوات سابقة للقاء أوباما.

وقال بيرنز لقناة (إن دي تي في) التلفزيونية الهندية "نحن ندرك التفويض القوي جدا الذي ناله (مودي) ولدينا اهتمام كبير ومصلحة في نجاحه ونجاح الهند." وأضاف أن من المرجح أن يعقد اللقاء مع أوباما يوم 30 سبتمبر أيلول.

وفاز حزب بهاراتيا جاناتا الذي يتزعمه مودي بأغلبية صريحة في البرلمان الهندي في مايو أيار وهو ما لم يحققه أي حزب هندي منذ 30 عاما وأقصى حزب المؤتمر بعد أن ظل مهيمنا على الحياة السياسية في الهند وقتا طويلا.

ومن شأن الإمكانيات الاقتصادية للعلاقات الأمريكية الهندية إيجاد سوق كبرى للبلدين لكن العلاقات بينهما تصدعت في السنوات الماضية.

وحددت الولايات المتحدة هدفا استراتيجيا يتمثل في زيادة التبادل التجاري بين البلدين -الذي تبلغ قيمته 100 مليار دولار سنويا- خمسة أمثال.

وقالت الحكومة الهندية في بيانها إن مودي "يتطلع إلى زيارة مثمرة تحقق نتائج واضحة تعطي دفعة جديدة للشراكة الاستراتيجية الهندية الأمريكية."

وأكد متحدث باسم وزارة الخارجية أن مودي قبل دعوة أوباما رسميا.   يتبع

 
رئيس الوزراء الهندى (إلى اليمين) يقف إلى جانب وليام بيرنز نائب وزير الخارجية الأمريكي خلال لقاء فى نيودلهى يوم الجمعة. تصوير: هاريش تياجى - رويترز.