31 تموز يوليو 2014 / 15:53 / بعد 3 أعوام

فرق الإنقاذ الهندية تحاول شق طريقها إلى منازل قرية مغمورة بعد انهيار أرضي

(ملحوظة: الصورة تحتوي على تغطية لمشاعد اصابات ووفاة) رجال انقاذ يحملون جثمان شخص قتل في الانهيار الارضي بغرب الهند يوم الخميس - رويترز

مالين فيلدج (الهند) (رويترز) - تحاول فرق الانقاذ في الهند اختراق الأوحال يوم الخميس للوصول إلى عشرات المنازل المغمورة والعثور على أكثر من مئة شخص ابتلعهم انهيار أرضي سوى بالأرض قرية بأكملها تقريبا.

وقال نائب مدير الخدمات الصحية في المنطقة التي تقع فيها قرية مالين تشوهان إن عدد القتلى المؤكد من الانهيار الذي وقع يوم الأربعاء في تل يشرف على القرية بلغ 35 قتيلا.

وحاول مسؤولون طبيون وسكان إحراق جثث الموتي في نهر يمر عبر القرية لكن الأخشاب كانت مبتلة جدا بسبب المطر المتواصل ولم تشتعل.

ولم يتم انتشال أي ناجين من الموقع.

وقال رئيس عمليات الانقاذ في قوات الاستجابة للكوارث في الهند إنه يخشى من أن يكون 125 شخصا محاصرين. وعرقلت الأمطار وسوء الاتصالات عمل فرق الإنقاذ في القرية التي تبعد 60 كيلومترا عن مدينة بون في منطقة نائية من ولاية ماهاراشترا.

وقال رئيس العمليات ألوك أفاثي ”لقد وضعنا خريطة لستة وأربعين منزلا ونحاول إزالة الوحل من المناطق ذات الكثافة السكانية الأكبر.“ ومعظم المساكن أكواخ من القش والمنازل المبنية من الطوب.

وانتشرت سبع فرق يتكون كل منها من 42 عامل انقاذ في أرجاء بركة واسعة وعكفت أربع آليات على إزالة الوحل الذي غطى مساحة بحجم ملعب كرة قدم.

وشقت فرق الطوارئ ممرا بمحاذاة نهر وهو واحد من عدة أنهار تتدفق من التلال في المنطقة ليبحثوا عن جثث قد تكون جرفتها المياه. وظهر من تحت سيل الوحل اطار دراجة نارية ما يشير إلى احتمال كبير لوجود جثث تحتها.

وتمكن عدد قليل من السكان من الفرار عند انهيار التل.

وانتشل زوج ميناباي ليمب التي أصيبت بقطع من الأخشاب المتساقطة والذي كان يعمل في حقول قريبة بعيدا إلى مكان آمن. ولا تعرف شيئا عن طفليها ولا عن حماتها الذين كانوا غارقين في النوم في المنزل عند وقوع الانهيار الأرضي.

وقالت ليمب التي تعالج من الجروح في عيادة ريفية ”سمعت ضوضاء شديدة مثل الرعد ولم اتمكن من فهم ما يحدث.“

وأثارت الامطار الغزيرة المخاوف من حدوث انهيار أرضي آخر.

وتحولت المدرسة المحلية وهي احد المباني المسقوفة القليلة التي نجت من الانهيار الأرضي إلى ملجأ مؤقت لعمال الانقاذ في حين تمركز رجال الشرطة في الشاحنات لتامين الدعم لهم.

وقال سوراب راو وهو مسؤول كبير في المنطقة إن المنطقة تعرضت لأمطار بلغ منسوبها 118 مليمترا في اليوم السابق على الحادث. وأضاف أن فريقا من علماء الجيولوجيا يحاولون تحديد سبب الانهيار الأرضي.

وتتسبب الامطار الموسمية الغزيرة في وقوع كوارث في الهند على الرغم من أهميتها للموسم الزراعي. وتسببت موجة أمطار لم يسبق لها مثيل في يونيو حزيران العام الماضي بكوارث في ولاية أوتارخند في الهيمالايا وتسببت بفيضان الانهار والبحيرات التي أغرقت بلدات وقرى بأكملها وقتلت الآلاف.

ويقول علماء البيئة إن بناء السدود لتوليد الطاقة من المياه وحفر انفاق عبر الجبال لتحويل مجاري المياه والتصحر وانتشار المباني غير القانونية على طول ضفاف الانهار تزيد من التأثير السلبي للأمطار الغزيرة.

إعداد أشرف راضي للنشرة العربية - تحرير محمد هميمي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below