18 آب أغسطس 2014 / 04:48 / منذ 3 أعوام

طوكيو تتحقق من أنباء عن أسر مقاتلين إسلاميين يابانيا في سوريا

مقاتلون اسلاميون في الرقة يوم 30 يونيو حزيران 2014 - رويترز

طوكيو (رويترز) - قالت وزارة الخارجية اليابانية يوم الإثنين إنها تحقق في معلومات تلقتها عن أسر مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية أحد مواطنيها في شمال سوريا مع ظهور أدلة على أن الرهينة هو على ما يبدو متعاقد أمني خاص.

وأظهر شريط مصور بث على موقع يوتيوب أشخاصا مجهولين يستجوبون رجلا راقدا على الأرض يرتدي قميصا قطنيا ويرد بقوله إنه ياباني وإن إسمه هارونا يوكاوا مضيفا أنه يعمل طبيبا وصحفيا في ذات الوقت.

والاسم المذكور هو نفس إسم أحد كبار المسؤولين التنفيذيين لشركة تصف نفسها بأنها شركة أمن خاصة. ولم يرد أحد على اتصال هاتفي مع الشركة التي يوجد مقرها بطوكيو.

وسمع في الشريط المصور الذي لم يتسن التحقق من صحته من جهة مستقلة من يسأل الرجل بالإنجليزية ”لماذا تحمل مسدسا؟“ ولكن لم يتسن سماع رده.

ولقي أكثر من 170 ألف شخص حتفهم في الحرب الأهلية السورية حتى اليوم والتي تواجه فيها فصائل إسلامية سنية في معظمها نظام الرئيس السوري بشار الأسد الذي ينتمي للأقلية العلوية المنبثقة عن المذهب الشيعي ويدعمه شيعة من لبنان والعراق.

وقال مسؤول في الخارجية اليابانية للصحفيين ”هذه منطقة تقاتل فيها جماعات مختلفة وتركيزنا حاليا منصب على التأكد من وقوع عملية الأسر فعلا فضلا عن التأكد من سلامة الأسير.“

وأضاف المسؤول أن الوزارة لا تملك معلومات عن إعلان أي جماعة مسؤوليتها عن عملية الأسر أو طلبها أي فدية.

وأظهر مقطع على فيسبوك لرئيس شركة الأمن اليابانية بي.إم.سي. (الشركة العسكرية الخاصة) في 11 يوليو تموز وهو يجرب إطلاق بندقية من حلب بسوريا على حد قوله.

كما تظهر صفحته على فيسبوك صورا يزعم أنه التقطها من الحدود العراقية ويظهر في سلسلة أخرى من الصور وهو في عربة مدرعة وهو يشكو من شدة الحرارة.

وانشأت الشركة في يناير كانون الثاني وجاء في ملفها لدى الحكومة اليابانية أنها تقدم خدمات تتراوح بين تصميم المواقع الإلكترونية وبيع طعام الحيوانات الأليفة إلى الخدمات العسكرية.

وقال مستشار للشركة يدعى نوبيو كيموتو لرويترز ان يوكاوا سافر إلى سوريا بداية هذا العام ”لأنه اعتقد أن هذه الخطوة ستكون مفيدة لعمله.“

وأشار كيموتو وهو أيضا ممثل إقليمي لجماعة (جامباري نيبون) القومية إن يوكاوا كان نشطا في هذه الجماعة.

وبدأ الصراع في سوريا حينما قمع الأسد احتجاجات مؤيدة للديمقراطية تحولت بعدها للقتال المسلح.

وحتى الصيف الحالي لم تكن قوات الأسد قد استهدفت تنظيم الدولة الإسلامية الذي كان يعرف باسم الدولة الإسلامية في العراق والشام. وسمح هذا للجماعة بأن تنمو وأدى إلى إضعاف جماعات المعارضة الاقل تشددا التي يدعمها الغرب.

ووصم الأسد الانتفاضة في سوريا بأنها مؤامرة إسلامية مدعومة من الغرب ويقول أعداؤه إنه سمح للدولة الإسلامية بأن تنمو كي يروج لهذه الفكرة.

ولكن في الشهر الحالي اكتسبت الدولة الإسلامية قوة دفع في سوريا جراء المعدات التي استولت عليها في تقدمها السريع في العراق وصار الجيش السوري أكثر ميلا للصدام واستخدم الضربات الجوية مستهدفا مقاتلي المعارضة.

وقال كيموتو إنه فقد الاتصال بيوكاوا منتصف شهر يوليو تموز الماضي.

ونقلت وكالة أنباء كيودو اليابانية عن قائد محلي لجماعة منافسة هي الجبهة الإسلامية لم يكشف عن اسمه أن يوكاوا كان يتنقل معهم وأنه كان يغطي الصراع في سوريا منذ ان دخلها في 28 يوليو تموز.

إعداد داليا نعمة للنشرة العربية - تحرير أميرة فهمي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below