18 آب أغسطس 2014 / 12:57 / بعد 3 أعوام

أمانو يتوقع إحراز تقدم في التحقيق النووي الإيراني في الموعد المحدد

فيينا (رويترز) - قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة يوم الإثنين إن إيران بدأت تنفيذ إجراءات الشفافية قبل الموعد المتفق عليه في 25 أغسطس آب في إطار تحقيق مستمر منذ وقت طويل بشأن بحوث القنابل النووية التي تجريها طهران.

يوكيا أمانو رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية قبل مغادرته مؤتمر صحفي في فيينا يوم 2 يونيو حزيران 2014. تصوير: هاينز بيتر بادر - رويترز.

وقال يوكيا أمانو مدير عام الوكالة في مطار فيينا بعد محادثات أجراها في طهران مع الرئيس الإيراني حسن روحاني في طهران يوم الأحد إنه يتوقع إحراز تقدم بحلول يوم الإثنين فيما يتعلق بالإجراءات المتفق عليها قبل ثلاثة شهور.

وتشمل هذه الإجراءات تقديم معلومات بشأن قضيتين مرتبطتين بشكل مباشر بالتحقيق المعطل منذ وقت طويل والذي تجريه الوكالة بشأن ما تسميه الأبعاد العسكرية المحتملة لبرنامج إيران النووي الذي تقول طهران إنه سلمي تماما.

وتدل تصريحات أمانو على بعض التفاؤل بعد اجتماعاته في العاصمة الإيرانية لكن ما زال من غير الواضح ما إذا كانت إيران ستنفذ كل التزاماتها في الموعد المستهدف. وفي الشهر الماضي قالت مصادر دبلوماسية إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تنتابها مخاوف بشأن البطء في التحقيق النووي الإيراني.

والتحقيق في أنشطة إيران مرتبط بشكل وثيق بمفاوضات طهران مع القوى العالمية الست الرامية لإنهاء أزمة مستمرة منذ عقد من الزمان بشأن أنشطتها النووية وتبديد المخاوف بشأن نشوب حرب جديدة في الشرق الأوسط.

وتابع أمانو في حديثه مع الصحفيين عقب عودته من العاصمة الإيرانية أن ”تنفيذ هذه الخطوات الخمس بدأ.“ ولكنه لم يعط تفاصيل بشأن ما تقوم به إيران.

وقال ”لقد بدأنا. وهذا مهم وأتوقع إحراز تقدم خلال الأسبوع المقبل.“ وكان قد حصل يوم الأحد على ما سماه تعهدا صارما بالتعاون مع التحقيق الذي تجريه الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وتنفي إيران وجود أي أهداف عسكرية لبرنامجها النووي. ولكن منذ تولي روحاني البراجماتي رئاسة البلاد في منتصف 2013 تعهدت إيران بالعمل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتبديد مخاوفها.

ويقول مسؤولون غربيون إن من الضروري لإيران التعامل مع هذه الشكوك ليتسنى إيجاد فرص لتحقيق نتيجة ناجحة للمحادثات الموازية بشأن الوصول لحل دبلوماسي بين إيران والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا والصين وروسيا.

ومع استمرار وجود فجوات كبرى بشأن الحجم المسموح به في المستقبل لبرنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني- وهو نشاط يمكن أن تكون له استخدامات مدنية وعسكرية- فإن المحادثات بين إيران والدول الست الكبرى قد تم تمديدها الشهر الماضي حتى 24 نوفمبر تشرين الثاني.

وفي إطار اتفاق الشفافية الذي سيطبق على مراحل بين إيران والوكالة وتم إبرامه في نوفمبر تشرين الثاني وافقت إيران في مايو أيار على تنفيذ الخطوات الخمس بحلول أواخر اغسطس. وكان الاتفاق محاولة لإيجاد بداية قوية للتحقيقات.

ولكن مصادر دبلوماسية قالت في يوليو تموز إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية قلقة بشأن عدم تفاعل إيران مع التحقيق. وأضافت أنه ما زال هناك وقت تلبي فيه إيران التزاماتها مشيرة إلى أن طهران ظلت تنتظر في السابق حتى اللحظة الأخيرة لتقديم تنازلات.

وأوضح أمانو أنه يعتقد أن هناك حاجة للتعجيل بالتوضيحات المتعلقة بالقضايا التي تثير قلق الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وقال ”نحن نؤيد بالطبع الرأي القائل بوجوب التعجيل بالأمر.“

إعداد سيف الدين حمدان للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below