المعارضة الماليزية تتجنب أزمة كانت تهدد بانقسامها

Mon Aug 18, 2014 12:57pm GMT
 

من ترينا ليونج

كوالالمبور (رويترز) - تجنب الائتلاف المعارض في ماليزيا صدعا عميقا في صفوفه بالتوافق على تأييد تولي زوجة زعيم المعارضة أنور ابراهيم منصب رئيس وزراء ولاية سيلانجور وهي مركز صناعي وأغنى ولاية في البلاد.

وعلى الرغم من تنحية أحزاب الائتلاف الثلاثة لخلافاتها يقول محللون إن الأزمة التي استمرت لاسابيع حول قيادة الولاية كشفت عن الانقسامات العميقة داخل الائتلاف ويمكن أن تطل برأسها لاحقا وتعيق فرصة المعارضة للاطاحة بالحكومة في الانتخابات المقبلة.

وبدأ الخلاف في صفوف المعارضة وهو بمثابة هدية للائتلاف الحاكم منذ اكثر من 57 عاما في ماليزيا عندما رفض الحزب الإسلامي الماليزي دعم اقتراح حزب أنور ابراهيم لعزل رئيس وزراء الولاية الحالي بسبب اتهامات بعدم الكفاءة والفساد.

ورفض حاكم الولاية الحالي خالد ابراهيم القبول بهذا القرار وحاول التشبث بالسلطة بدعم من الائتلاف الحاكم والحزب الإسلامي الماليزي الذي كان يعارض تولي وان عزيزة وان اسماعيل زوجة أنور هذا المنصب.

وحذرت شخصيات بارزة في المعارضة من أن يؤدي النزاع إلى شق صفوف المعارضة المتعددة الأعراق لكن قادة الحزب الاسلامي تراجعوا عن موقفهم في وقت متأخر من ليل الاحد ودعموا تعيين وان عزيزة.

وينظر على نطاق واسع لوان عزيزة على أنها مجرد واجهة لزوجها وهو وزير مالية سابق تعرقلت خططه لتولي منصب رئيس وزاء الولاية بعد إدانته في مارس آذار الماضي بممارسة اللواط وهو حكم قال حقوقيون إنه مدفوع باعتبارات سياسية.

وسيكون أداء وان عزيزة في إدارة الولاية الأكبر من حيث عدد السكان حتى الانتخابات العامة المقررة في 2018 حاسما لفرص المعارضة في تولي الحكم للمرة الأولى.

(إعداد داليا نعمة للنشرة العربية - تحرير محمود رضا مراد)

 
وان عزيزة وان اسماعيل في صورة من ارشيف رويترز