23 آب أغسطس 2014 / 08:58 / بعد 3 أعوام

عودة مجموعة أولي من شاحنات قافلة المساعدات الروسية من اوكرانيا

شاحنات روسية عائدة إلى بلادها عند معبر على الحدود مع اوكرانيا يوم السبت. تصوير: ألكسندر ديميانتشوك - رويترز

معبر دونيتسك-ازفارينو الحدودي (روسيا) (رويترز) - عادت مجموعة أولى من الشاحنات ضمن قافلة مساعدات روسية إلى بلادها يوم السبت بعد أن فجرت عاصفة من الغضب في العواصم الغربية يوم الجمعة بدخولها اراضي اوكرانيا دون موافقة الحكومة في كييف.

وفي موسكو قالت وزارة الخارجية الروسية يوم السبت إن المساعدات الانسانية وصلت إلى وجهتها في جنوب شرق أوكرانيا مضيفة أنها تعتزم مواصلة تعاونها مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وأضافت في بيان "نؤكد عزمنا مواصلة التعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر في محاولة تقديم مساعدات انسانية لسكان جنوب شرق أوكرانيا."

وقد تهديء عودة الشاحنات التوتر إلى حد ما مع وصول المستشارة الألمانية انجيلا ميركل للعاصمة الأوكرانية في وقت لاحق اليوم السبت لاجراء محادثات تهدف لانهاء الازمة في اوكرانيا.

وانضم الزعماء الغربيون إلى كييف في وصف دخول القافلة الروسية بانه انتهاك لاراضي أوكرانيا وطالبوا بسحبها في اسرع وقت ممكن. ودخلت القافلة المكونة من نحو 220 شاحنة مطلية باللون الابيض ومحملة باغذية معلبة وزجاجات مياه شرق اوكرانيا يوم الجمعة.

قال صحفي من رويترز عند معبر دونيتسك ازفارينو على الحدود بين روسيا واوكرانيا من حيث عبرت القافلة الحدود يوم الجمعة إن نحو عشر شاحنات عادت إلى روسيا من هناك وأن عددا اخر يقترب من الحدود.

وفي وقت سابق عرض التلفزيون الروسي لقطات مصورة لتفريغ عدد من الشاحنات في مركز توزيع في لوجانسك بشرق أوكرانيا.

ويسيطر الانفصاليون على المدينة ولكن القوات الأوكرانية تطوق لوجانسك التي تعاني من انقطاع امدادات الكهرباء والمياه منذ اسابيع. وحذرت وكالات الاغاثة الدولية من أزمة إنسانية في المدينة.

وقال حلف شمال الأطلسي إن القوات الروسية تطلق نيران المدفعية على القوات الأوكرانية داخل اوكرانيا.

ووجه البيت الابيض نفس الاتهامات لروسيا وقال بن رودس نائب مستشار الأمن القومي الامريكي "لاحظنا استخدام مدفعية روسية في أوكرانيا في الأيام الاخيرة."وتنفي روسيا تقديم مساعدات مادية للانفصاليين في شرق اوكرانيا وهي منطقة يتحدث سكانها الروسية وتتهم كييف بشن حرب ضد مدنيين ابرياء بمساندة الغرب.

وتعرضت مدينة دونيتسك أكبر معقل للانفصاليين لقصف عنيف على غير المعتاد يوم السبت وربما يكون ذلك في اطار جهود الحكومة لتحقيق تقدم قبل يوم الاستقلال الذي يوافق يوم الأحد.

وقال مراسلو رويترز في دونيتسك إن معظم القصف يستهدف الضواحي ولكن دوي الانفجارات يسمع في وسط المدينة.

وفي حي لينينسكي في دونيتسك قال رجل اسمه جريجوي انه كان في دورة المياه صباح يوم السبت حين سمع صوت صفارة تنبيء بقدوم قذيفة. وقال "ثم وقع انفجار وحين خرجت لم اجد نصف المبنى."

وانهار سقف المبنى وتحول لكومة من الأنقاض وقال جريجوري ان ابنته (27 عاما) نقلت للمستشفى بعدما اصيبت في الرأس ثم التقط صورة من وسط الانقاض قائلا "هذا حفيدي".

وفي منطقة سكنية اخرى على بعد خمسة كيلومترات شمالا من وسط المدينة اصيب متجر وعدة منازل. وقال سكان ان رجلين مدنيين قتلا.

وفي العاصمة الاوكرانية تجري الاستعدادات على قدم وساق للاحتفال بيوم الاستقلال بعد 23 عاما من انهيار الاتحاد السوفيتي وتتضمن عرضا عسكريا.

وقال الرئيس الاوكراني بيترو بوروشينكو في مراسم "نحن شعب مسالم. نحن مستعدون للتضحية ونحن نبذل الدم والعرق من اجل حقنا في الحياة في ظل هذا العلم وتحت هذه السماء ووسط هذه الحقول."

إعداد هالة قنديل للنشرة العربية - تحرير علا شوقي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below