23 آب أغسطس 2014 / 20:08 / بعد 3 أعوام

برلمان سيراليون يصدر قانونا يجرم التستر على مرضى إيبولا

فريتاون/أبيدجان (رويترز) - قال وزير العدل في سيراليون يوم السبت إن البرلمان قرر اعتبار عدم الابلاغ عن اي مريض بالإيبولا جريمة يعاقب عليها القانون بالسجن لمدة عامين وذلك في محاولة لوقف انتشار الفيروس القاتل.

لافتة الكترونية تحذر من فيروس الايبولا في أحد شوارع أبيدجان يوم 14 أغسطس اب 2014. تصوير: لوك جناجو - رويترز

وجاء القرار بعد أن حذرت منظمة الصحة العالمية من أن تكتم عائلات أخفت مصابين منها في المنازل اضافة الى وجود مناطق لا يمكن للمسعفين دخولها يخفي الحجم الحقيقي للوباء.

وأفادت بيانات نشرتها منظمة الصحة العالمية يوم الجمعة بأن تفشي وباء إيبولا في غرب أفريقيا أودى بحياة 1427 شخصا من بين 2615 حالة إصابة معروفة منذ اكتشاف أسوأ تفشي للمرضي لأول مرة في غينيا في مارس آذار الماضي.

ووافق المشرعون في فريتاون عاصمة سيراليون بأغلبية كاسحة على التعديل الذي أدخل على قانون للصحة العامة عمره 54 عاما.

وقال وزير العدل فرانك كارجبو ”سيتيح القانون الجديد إجراء محاكمات عاجلة.“

وأصبح عدم الإبلاغ عن حالات الإصابة بفيروس الإيبولا مشكلة خصوصا في ليبيريا وسيراليون وهما أكثر دولتين إصابة بالفيروس في الوقت الراهن. وأبلغت نيجيريا وهي رابع دولة يصلها الفيروس عن 14 حالة إصابة.

ودفع الخوف والوصمة والإنكار كثيرا من العائلات إلى إخفاء ذويها المصابين بالفيروس عن مسؤولي الصحة. وفي حالات أخرى جرى إخراج المرضى بالقوة من منشآت العلاج ومؤسسات العزل مما يزيد من خطورة انتشار المرض.

ورغم التأكيدات الأولية لمسؤولي الصحة المحليين باحتواء الفيروس في مراحله المبكرة فإن حالات الإصابة والوفاة الناجمة عن الفيروس تزايدت بشدة في الأشهر القليلة القادمة.

ومنذ انتشار الفيروس عبر الحدود من غينيا فرضت حكومات المنطقة قيودا صارمة للسفر.

وقالت الحكومة في ساحل العاج إنها اغلقت حدودها البرية مع غينيا وليبيريا المجاورتين في محاولة لمنع انتقال الفيروس إلى اراضيها.

وقال بيان بثه التلفزيون الرسمي في وقت متأخر ليل الجمعة ”في مواجهة تفشي الفيروس في مواقع جديدة وعودة تفشيه في مواقع قديمة... قررت الحكومة في ساحل العاج غلق حدودها البرية مع غينيا وليبيريا.“

وأمرت الفلبين يوم السبت قواتها لحفظ السلام وقوامها 115 جنديا بالعودة من ليبيريا بسبب تفشي وباء الإيبولا.

وأعلنت أكبر شركة للخطوط الجوية في بلجيكا يوم السبت إلغاء رحلات إلى عواصم غينيا وسيراليون وساحل العاج يومي الأحد والاثنين بموجب قيود جديدة فرضتها هيئة الطيران السنغالية.

وأعلنت السنغال في وقت سابق يوم السبت إلغاء جميع رحلات الطيران من البلدان التي تأثرت بالفيروس وإليها. ومنعت كذلك طائرة مساعدات تابعة للأمم المتحدة من الهبوط في دكار.

وقال متحدث باسم الشركة البلجيكية التي تملك شركة لوفتهانزا الألمانية 45 بالمئة من أسهمها إن الشركة تبحث عن بدائل تسمح لها باستئناف رحلاتها للدول الثلاث قريبا.

وفي لندن قالت وزارة الصحة البريطانية يوم السبت إن الفحوص أكدت إصابة بريطاني يعيش في سيراليون بفيروس الإيبولا المميت.

وأكد جون واتسون نائب مدير المكتب الطبي إن المواطن البريطاني كان من بين أولئك الذين عانوا من أعراض الإيبولا وقال إن خبراء طبيين يقيمون الوضع في سيراليون للتأكد من تقديم الرعاية المناسبة.

وقال في بيان ”الخطر على الجمهور في بريطانيا بشكل عام لا يزال متدنيا للغاية.“

ولم يتسن على الفور الحصول على مزيد من التفاصيل عن البريطاني الذي أصيب بالفيروس.

وكانت الخطوط الجوية البريطانية أعلنت في الخامس من أغسطس آب تعليق رحلاتها إلى سيراليون وليبيريا حتى 31 أغسطس بسبب تدهور الوضع الصحي في الدولتين.

وقالت وزارة الخارجية البريطانية إنه يتعين على البريطانيين التفكير مليا قبل السفر إلى سيراليون وغينيا وليبيريا.

إعداد أشرف راضي للنشرة العربية - تحرير حسن عمار

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below