أستراليا تكشف عن إجراءات لمنع مواطنيها من القتال في الخارج

Tue Aug 26, 2014 4:30am GMT
 

من جين واردل

سيدني (رويترز) - كشفت أستراليا يوم الثلاثاء عن إجراءات لمكافحة الإرهاب لمنع الشباب من التطرف والذهاب للقتال في مناطق صراعات خارجية مثل العراق وسوريا حيث انضم عشرات الأستراليين للجماعات الجهادية المتشددة.

وإلى جانب الولايات المتحدة تقود أستراليا حملة في الأمم المتحدة لاعتماد معايير دولية للتعامل مع الأعداد المتزايدة للمقاتلين الأجانب في صراعات الشرق الأوسط والتهديد الذي قد يمثلونه لدى عودتهم إلى بلادهم.

ويقدر محللون أمنيون عدد المقاتلين الأجانب في العراق وسوريا الذين يسافرون من عشرات البلدان في مختلف أنحاء العالم بالآلاف.

وقال رئيس الوزراء الأسترالي توني أبوت إن 60 أستراليا على الأقل يقاتلون في العراق وسوريا بدعم من حوالي 100 "ميسر" في أستراليا.

وأضاف في بيان "يعني ذلك أننا قد نواجه مزيدا من الإرهابيين المحتملين في الداخل أكثر من أي وقت مضى."

وأوضح أبوت أنه سينفق 630 مليون دولار أسترالي (585 مليون دولار أمريكي) على إجراءات تشمل تعزيز برامج مشاركة المجتمعات المحلية في أستراليا مع التركيز على منع الشبان الأستراليين من التورط مع جماعات متطرفة.

وقال أبوت "تسلط الصور الأخيرة لأعمال القتل الوحشية في سوريا ووجود مواطنين أستراليين بين المقاتلين الأجانب الضوء على الحاجة إلى إتخاذ إجراءات لمواجهة التطرف."

وأضاف "حركة الدولة الإسلامية تهدد جميع الذين لا يشاركونها تطرفها العنيف."   يتبع

 
رئيس الوزراء الاسترالي توني أبوت يلقي كلمة في سيدني يوم 17 يوليو تموز 2014. صورة لرويترز من ممثل عن وكالات الانباء