26 آب أغسطس 2014 / 18:24 / بعد 3 أعوام

بوتين وبوروشينكو يرسمان مسارين مختلفين للسلام في اوكرانيا

مينسك (رويترز) - حث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره الأوكراني يوم الثلاثاء على عدم تصعيد هجوم ضد متمردين مؤيدين لموسكو وهدد برد اقتصادي على توقيع اتفاقية تجارية مع الاتحاد الاوروبي.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (الى اليسار) يصافح نظيره الأوكراني بيترو بوروشينكو في مينسك يوم الثلاثاء. صورة لرويترز من ممثل لوكالات الانباء.

وفي أول لقاء بين الزعيمين منذ يونيو حزيران رد الرئيس بيترو بوروشينكو بأن طلب وقف شحنات الاسلحة من موسكو الى المقاتلين الانفصاليين.

وتصافح الزعيمان في بداية المحادثات في مينسك عاصمة روسيا البيضاء بعد ساعات فقط من قول كييف غنها احتجزت جنودا روسا كانوا في ”مهمة خاصة“ على أراضي أوكرانيا.

وردا على فيديو يعرض لقطات للجنود المحتجزين قال مصدر في وزارة الدفاع الروسية لوكالات انباء روسية إن الجنود عبروا الحدود بطريق الخطأ.

لكن أوكرانيا رفضت هذا التفسير وقال المتحدث العسكري اندريه ليسنكو ”لم يكن هذا خطأ لكن مهمة خاصة كانوا ينفذونها.“

وتنفي موسكو منذ وقت طويل اتهامات كييف بأنها ترسل أسلحة ومقاتلين لمساعدة الانفصاليين في شرق اوكرانيا. وتدعم الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي كييف بفرض عقوبات على موسكو في مواجهة دفعت كلا من روسيا وحلف شمال الاطلسي الى تكثيف المناورات العسكرية.

وقال بوتين ”نحن مقتنعون بأن (الأزمة الأوكرانية) اليوم لا يمكن حلها بمزيد من التصعيد للسيناريو العسكري ودون أن نضع في الحسبان المصالح الحيوية للمناطق الجنوبية الشرقية من البلاد ودون حوار سلمي مع ممثليها.“

وأضاف أن الاقتصاد الروسي قد يخسر نحو مئة مليار روبل (2.77 مليار دولار) إذا وصلت بضائع من الاتحاد الاوروبي إلى روسيا عبر أوكرانيا بعد توقيع كييف لاتفاق تجاري مع الكتلة الاوروبية في يونيو حزيران. وقال ان موسكو سترد باجراءات تجارية اذا حدث ذلك.

ورد بوروشينكو بالدفاع عن خطة سلام اعلنها في يونيو حزيران حين سخر متمردون في جنوب شرق اوكرانيا من دعوته لهم لالقاء السلاح والمغادرة عبر ممر آمن.

وقال ”الشرط الأول لاستقرار الوضع في دونباس (الجنوب الشرقي) هو انشاء رقابة فعالة على الحدود الروسية الاوكرانية. انه أمر حيوي أن يبذل كل جهد لوقف شحنات المعدات والاسلحة الى المقاتلين.“

وقتل أكثر من ألفي شخص منذ ابريل نيسان في القتال لكن الجيش الاوكراني أصبح يطوق الى حد كبير المتمردين في معقلين في شرق البلاد.

وتشارك مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون وزعماء روسيا البيضاء وقازاخستان ايضا في اجتماع مينسك وهو الأول بين بوتين وبوروشينكو منذ السادس من يونيو حزيران.

واشار بوروشينكو قاصدا الى المشاركين الآخرين بالاسم لكن لم يفعل ذلك مع بوتين الذي اكتفى بالاشارة اليه بالقول ”وجود قيادة الاتحاد الروسي“.

اعداد عماد عمر للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below