واشنطن: لا تهديد محدد من الدولة الإسلامية على الأراضي الأمريكية

Fri Aug 29, 2014 7:10pm GMT
 

من دوينا تشاكو ومارك هوزنبول

واشنطن (رويترز) - قالت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية يوم الجمعة إن الولايات المتحدة لا تعلم بأي تهديد محدد على الأراضي الأمريكية من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية وذلك بعد أن رفعت بريطانيا مستوى الخطر الإرهابي الذي يمكن أن تواجهه.

لكن جيه جونسون وزير الأمن الداخلي الأمريكي أضاف في بيان أن مقاتلي الدولة الإسلامية ومؤيديهم "أظهروا عزما وقدرة على استهداف مواطنين أمريكيين في الخارج". وأشار إلى أن وزارته اتخذت خطوات خلال الصيف لتعزيز الأمن في المطارات بالخارج فيما يتعلق بالرحلات المباشرة للولايات المتحدة.

وقال جونسون إنه تحدث إلى وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي بشأن قرار بلادها رفع درجة التأهب للهجمات الإرهابية إلى ثاني أعلى درجة. وهذه المرة الأولى منذ منتصف 2011 التي ترفع فيها بريطانيا درجة الخطر إلى هذا المستوى.

وقالت ماي "رفع مستوى الخطر مرتبط بالتطورات في سوريا والعراق حيث تخطط جماعات إرهابية لهجمات على الغرب. ومن المرجح أن يشترك في بعض هذه الخطط مقاتلون أجانب سافروا إلى هناك من المملكة المتحدة ومن أوروبا للانضمام لتلك الصراعات."

لكن السلطات البريطانية ذكرت أيضا أنه لم يرق إلى علمها أن هناك أي مخطط "وشيك" لمهاجمة أهداف بريطانية.

ويقول مسؤولون أمريكيون وأوروبيون إنه نظرا لتراخي القيود على الحدود بين دول الاتحاد الأوروبي فإن من الصعب تتبع مسألة سفر أفراد يمكن أن يصبحوا مقاتلين إلى سوريا والعراق. ولا يتم التعرف عادة على المتشددين المشتبه بهم إلا بعد عودتهم لأرض الوطن.

وتشعر السلطات الأمريكية بالقلق بوجه خاص من الأجانب الذين قاتلوا في سوريا والعراق ويحملون جوازات سفر من بريطانيا أو دولة أوروبية أخرى تتيح لهم دخول الولايات المتحدة بتأشيرات تمنح في المطار وبفحص أمني محدود جدا.

ويعتقد مسؤولون أمريكيون وأوروبيون أن ما يصل إلى 100 أمريكي سافروا إلى سوريا أو العراق للقتال هناك إلى جانب عدد من البريطانيين يزيد عليهم أربع أو خمس مرات ومئات آخرين من غرب أوروبا.   يتبع

 
جيه جونسون وزير الأمن الداخلي الأمريكي يتحدث في واشنطن يوم العاشر من يوليو تموز 2014. تصوير: يوري جريباس - رويترز.