30 آب أغسطس 2014 / 15:23 / بعد 3 أعوام

الامم المتحدة:انقاذ جنود حفظ سلام فلبينيين من متشددين في الجولان

الأمم المتحدة/عين زيوان (مرتفعات الجولان) (رويترز) - قالت الأمم المتحدة إنه تم انقاذ 32 جنديا من قوات حفظ السلام من أيدي المتشددين الإسلاميين الذين أطلقوا النار على موقعهم على الجانب السوري من مرتفعات الجولان يوم السبت.

مركبة تابعة للامم المتحدة تسير على طريق على الحدود بين سوريا واسرائيل يوم 28 اغسطس آب 2014 - رويترز

وقالت مصادر دبلوماسية بالأمم المتحدة إن مجموعة أخرى مؤلفة من 40 فلبينا من قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام مازالت محاصرة من قبل إسلاميين متشددين عززوا حصارهم يوم السبت بمقاتلين وصولوا في أكثر من 20 مركبة.

وقال مصدر دبلوماسي شريطة عدم نشر اسمه ”أثناء حديثنا يقترب مزيد من المتمردين في أكثر من 20 مركبة ويعززون حصارهم حول الموقع 68.“

وأضاف المصدر أن المقاتلين بدأوا في الوصول في الساعة 11 مساء بالتوقيت المحلي(2000 بتوقيت جرينتش.)

وهذه القوات جزء من قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك التي تراقب منطقة فض الاشتباك بين سوريا واسرائيل منذ عام 1974.

وفي وقت سابق يوم السبت رصد مصور لرويترز 11 عربة مدرعة للأمم المتحدة تعود إلى قواعدها في المنطقة التي تسيطر عليها إسرائيل بعد 12 ساعة تقريبا من تعرض قوات حفظ السلام لاطلاق النار في حوالي الساعة السادسة من صباح يوم السبت (0400 بتوقيت جرينتش).

وقال المكتب الاعلامي للأمم المتحدة في بيان صدر في نيويورك ”تم تحرير جميع الافراد الفلبينيين وعددهم 32 من هذا الموقع واصبحوا الان في آمان.“

وأضاف البيان أن الجنود الباقين الموجودين في موقع حدودي منفصل ما زالوا يتعرضون لقصف عنيف بقذائف المورتر والأسلحة الآلية.

وقال ”ردت قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة باطلاق النار ومنعت المهاجمين من دخول الموقع.“

وكان مسؤولون في الفلبين قالوا إن 72 جنديا في المجمل محاصرون في المنطقة.

ويحتجز المتشددون 44 آخرين من قوات حفظ السلام من فيجي على مسافة ثمانية كيلومترات من القوات الفلبينية منذ يوم الخميس وما زالوا في عداد المفقودين.

وقال قائد في جبهة النصرة المرتبطة بالقاعدة لرويترز إن جنود حفظ السلام الفيجيين أسروا لان قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك تساعد حكومة الرئيس بشار الأسد وتتجاهل معاناة الشعب السوري.

وقال جزء من رسالة لجبهة النصرة على تويتر إن قوة الأمم المتحدة التي تم نشرها منذ عام 1974 لضمان سلامة وحماية الحدود مع إسرائيل مغتضبة أراضي المسلمين تجاهلت في نفس الوقت تماما إراقة دماء المسلمين يوميا على الجانب الآخر من الحدود.

وأضافت الرسالة إن هؤلاء الرجال يعاملون بشكل طيب وهم في صحة طيبة.

وتضم قوة حفظ السلام العاملة في المنطقة 1223 جنديا من ست دول هي فيجي والهند ونيبال وهولندا والفلبين.

وقالت الامم المتحدة الأسبوع الماضي إن الفلبين قررت الانسحاب من قوة الأمم المتحدة ومن قوة للأمم المتحدة في ليبيريا .

وسحبت النمسا واليابان وكرواتيا جنودها من قوة الأمم المتحدة بسبب تدهور الوضع الأمني وامتداد الحرب السورية إلى المنطقة.

وسئل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مقابلة سجلت الجمعة وأذيعت السبت كيف تعتزم إسرائيل مواجهة التحدي الجديد في مرتفعات الجولان فقال إن إسرائيل مستعدة لمواجهة هذه التهديدات.

وقال للقناة العاشرة بالتلفزيون الإسرائيلي “اتخذنا خطوات بالفعل. لم ننتظر وشيدنا وجددنا السياج الأمني.النصرة موجودة هناك خلال الأشهر الخمسة الماضية تقريبا. إننا مستعدون لمختلف الاحتمالات.

”اننا نعيش في شرق أوسط صعب في منطقة صعبة وبالمقارنة مع دول آخرى فاننا نهتم بأمننا واقتصادنا بشكل أفضل من الجميع. ولكننا نواجه تحديات على عدد من الجبهات.“

إعداد أحمد صبحي خليفة للنشرة العربية

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below