استطلاع: الرئيس الفرنسي أولوند ينبغي ألا يسعى لنيل فترة رئاسة ثانية

Sun Sep 7, 2014 5:23pm GMT
 

باريس (رويترز) - أظهر استطلاع نشرت نتائجه يوم الأحد أن معظم الفرنسيين لا يريدون من الرئيس فرانسوا أولوند أن يترشح لفترة رئاسة ثانية في الانتخابات الرئاسية التي ستجرى عام 2017 في أحدث انتكاسة للرئيس الفرنسي الذي تدنت معدلات التأييد له إلى مستويات قياسية.

وأظهر الاستطلاع أن 85 في المئة من الذين شملهم الاستطلاع لا يريدون أولوند أن يترشح للرئاسة مرة أخرى وأن 50 بالمئة يلومونه لعدم الوفاء بوعوده.

وأجرت مؤسسة إي.إف.أو.بي الاستطلاع لحساب صحيفة لو جورنال دو ديمانش يومي 5 و6 سبتمبر أيلول وشمل الاستطلاع 988 شخصا.

ويختم الاستطلاع أسبوعا من الأخبار السيئة لأولوند بينها كتاب وصفت فيه صديقته السابقة فاليري تريافيلير الرئيس الاشتراكي بأنه لا يحب الفقراء.

وخسر أولوند الدعم حتى بين ناخبي اليسار ويرجع ذلك في جانب كبير منه إلى الاحباط بشأن إدارته للاقتصاد حيث يقترب معدل البطالة من رقم قياسي يتجاوز عشرة في المئة بينما لم يشهد معدل النمو أي تقدم.

وقال أولوند خلال قمة لحلف شمال الأطلسي يوم الجمعة إنه سيظل في منصبه حتى نهاية فترته الرئاسية رغم معدلات التأييد المتدنية.

وجاء الاستطلاع الأخير بعد استطلاع آخر أجرته مؤسسة (تي.إن.إس-سوفريس) يوم السبت والذي أظهر أن شعبية أولوند بلغت أدنى مستوياتها عند 13 في المئة في أغسطس آب. وهو ما يعزز وضعه كأقل رؤساء فرنسا شعبية منذ الحرب العالمية الثانية.

وأظهر استطلاع نشر يوم الجمعة أيضا وأجرته مؤسسة إي.إف.أو.بي لصالح صحيفة لوفيجارو أن أولوند الذي تولى منصبه في 2012 سيخسر جولة انتخابات ثانية إذا ما خاضها أمام زعيمة الجبهة القومية المتطرفة مارين لوبان.

وشددت لوبان من واقع نتيجة الاستطلاع على دعوتها لحل البرلمان الفرنسي الذي يتمتع فيه الحزب الاشتراكي الحاكم بالأغلبية. وقالت إن الوضع في فرنسا "كارثي".   يتبع

 
الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند يتحدث خلال مؤتمر صحفي في ويلز يوم 5 سبتمبر ايلول 2014. تصوير: ريبيكا نادين - رويترز.