11 أيلول سبتمبر 2014 / 05:44 / بعد 3 أعوام

الكونجرس يتبنى حملة اوباما ضد الدولة الإسلامية مع تحفظ البعض

واشنطن (رويترز) - قال مشرعون أمريكيون انهم على وشك اجراء ”اقتراع على الحرب“ بشأن حملة الرئيس الامريكي باراك أوباما لتدمير تنظيم الدولة الاسلامية وانه على الرغم من التأييد الواسع للخطة إلا ان كثيرين يخشون الانزلاق الى مستنقع.

نانسي بيلوسي زعيمة الديمقراطيين في مجلس النواب الأمريكي تتحدث في كابيتول هيل. تصوير: كفين لامارك - رويترز

ويريد البيت الابيض من الكونجرس الموافقة على 500 مليون دولار لتدريب وتسليح المعارضة السورية المعتدلة حتى تتصدى لمتشددي الدولة الإسلامية في لفتة تأييد للادارة الأمريكية وهي تحاول بناء تحالف دولي.

وكان اعدام الدولة الاسلامية لاثنين من الصحفيين الامريكيين ذبحا دافعا لاصرار المشرعين على الحاجة الى تحرك عسكري أكبر وعبر زعماء الكونجرس الجمهوريون والديمقراطيون على السواء عن تأييدهم لخطة أوباما يوم الاربعاء.

لكن بعض الجمهوريين على الاخص طالبوا الادارة بمزيد من المعلومات عن استراتيجيتها الاشمل لمحاربة الارهاب العالمي ويفضل كثيرون اجراء اقتراع واسع بدلا من التركيز على التمويل فقط.

وقال هال روجرز رئيس لجنة المخصصات في مجلس النواب ”يمكن ان يعتبر البعض هذا اقتراع حرب.“ وأضاف ان لديه بعض التحفظات على تقديم السلاح الذي يمكن ان يقع في أيدي الاعداء.

وقال روجرز وهو جمهوري ”هناك الكثير من الاشياء غير المعلومة التي نتعامل معها هنا.“

وتحدث روجرز مع الصحفيين قبل وقت قصير من ان يبلغ اوباما الامريكيين في الخطاب الذي ألقاه الليلة الماضية أنه أمر بتصعيد حملته ضد الدولة الاسلامية.

وقال السناتور الجمهوري راند بول وهو عادة ما يقود جناحا منعزلا عن الحزب إنه سيؤيد العملية العسكرية ضد الدولة الاسلامية لكنه يريد من الرئيس ان ”يلتزم بالدستور“ ويطلب موافقة الكونجرس.

وقبل عام تراجع المشرعون الامريكيون عن فكرة توجيه ضربات عسكرية لحكومة الرئيس السوري بشار الأسد بعد مزاعم عن استخدام اسلحة كيماوية. ومني اوباما بهزيمة سياسية محرجة حين انضم الديمقراطيون الى الجناح المنعزل من الجمهوريين في تصويت وحد بين الحزبين ورفض طلب الرئيس بشن غارات جوية.

وهذه المرة وحد الديمقراطيون صفوفهم أيضا مع الجمهوريين وأيدوا بقوة مهاجمة الدولة الإسلامية وان كانت غالبية الاعضاء من الحزبين تعارض فكرة ارسال اي قوات امريكية على الارض.

وقال النائب الجمهوري لوك ميسير ”انا عادة اختلف مع السياسة الخارجية للرئيس لكن علينا ان نتحد كأمة للتصدي للدولة الاسلامية في العراق والشام“ مستخدما الاسم القديم للدولة الاسلامية.

ورغم انتقاد النائب الجمهوري توم كول لتعامل اوباما السابق مع المخاطر في سوريا توقع كول ان يحصل الرئيس في نهاية الامر على تأييد الحزبين.

وقال ”نحن نؤيد الرؤساء في مواقف كهذه.“

ويبذل الرئيس الديمقراطي جهودا منسقة لحشد تأييد المشرعين. وبعد يوم من الخطاب الذي ألقاه الليلة الماضية يوفد البيت الابيض كبار مسؤولي الادارة لتقديم افادات خلال اجتماعات مغلقة لكل من مجلسي الشيوخ والنواب بكامل اعضائهما يوم الخميس.

وقال السناتور كريس ميرفي الديمقراطي إنه مثل اوباما يفضل العمل مع شركاء في المنطقة.

وقال ”اعتقد انه قدم قضية مقنعة للغاية.“

لكن ميرفي عبر عن تحفظات بشأن تسليح وتدريب المعارضة السورية. وقال ”تشككت دوما في قدرتنا على المناورة وسط الفروق الدقيقة في حرب أهلية شديدة التعقيد داخل سوريا.“

وقالت نانسي بيلوسي زعيمة الديمقراطيين في مجلس النواب والتي تمثل صوتا ليبراليا قويا في الكونجرس ”لم تكن هناك اي رغبة على الاطلاق...قبل عام على المبادرة باعمال قتالية بخلاف ما هو ضروري للغاية لنحمي أنفسنا بشكل مباشر. الان تراها (نسب التأييد في الاستطلاعات) عند السبعينات الناس يقولون (يجب وقف الدولة الاسلامية في العراق والشام).“

إعداد أميرة فهمي للنشرة العربية - تحرير سامح الخطيب

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below