12 أيلول سبتمبر 2014 / 18:19 / بعد 3 أعوام

نائب: نحو 100 متشدد عادوا لفرنسا من سوريا والعراق

باريس (رويترز) - قال عضو بالبرلمان الفرنسي يوم الجمعة إن نحو 100 متشدد قاتلوا مع التنظيمات المعارضة في سوريا والعراق عادوا إلى فرنسا وهو ما يحتاج الى موارد ”هائلة“ للمراقبة واتخاذ تدابير أمنية أخرى لمنع وقوع هجمات.

مسلح من تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام في محافظة الرقة في سوريا يوم 30 يونيو حزيران 2014. تصوير رويترز.

وسافر الاف المتطوعين الغربيين إلى سوريا والعراق للانضمام إلى الجماعات القتالية الإسلامية ولاسيما تنظيم الدولة الإسلامية. وأثار هذا النزوح مخاوف في أوروبا والولايات المتحدة من قيام المقاتلين العائدين بشن هجمات.

وقال النائب الاشتراكي سيباستيان بيتراسانتا لرويترز إن من بين عدد يقدر بنحو 1000 متطوع غادروا فرنسا - وهي أكبر مصدر للمتطوعين الغربيين للجهاد الإسلامي في المنطقة - عاد نحو 100 وهم موجودون الآن في البلاد.

وقال بيتراسانتا ”بعضهم في السجن والاخرون رهن الملاحظة القضائية“. وأضاف ”لدينا أدلة مادية تبين ان عددا من هؤلاء الذين عادوا من سوريا كان يمكن ان يمضوا قدما ويشنوا هجمات.“

وبيتراسانتا هو كبير المتحدثين باسم قانون لمكافحة الإرهاب ستجري مناقشته في البرلمان يوم الاثنين يشدد الرقابة على المتطوعين الجهاديين المحتملين ويقيد تحركات المقاتلين العائدين الذين يمكن تجريدهم من جوازات السفر ووثائق الهوية.

وقال إنه تجري مراقبة المقاتلين العائدين ”على نطاق هائل“.

وأضاف ”عندما تدرك أن الأمر يحتاج إلى 20 عنصر أمن لمراقبة شخص واحد فإن ذلك يعطيك الاحساس بالتحدي الذي تواجهه أجهزتنا الأمنية.“ وقال إن 52 متشددا عائدا محتجزون الآن في السجون.

وبينما قال مقاتلون استجوبتهم الاجهزة الامنية في بعض الاحيان انهم اصيبوا بالاحباط بسبب تجربتهم في سوريا - ولاسيما بسبب الاقتتال بين الجماعات الإسلامية - فان شخصا واحدا فقط عبر عن الندم للانضمال الى القتال.

وقال بيتراسانتا ”ندم شخص واحد فقط حقا على مغادرته وصدمه ما شاهده.“ وأضاف ”لكن في الحقيقة لا يقول كثيرون (لقد رأيت أهوالا كثيرة وأنا نادم لانني ذهبت).“

ويوم الخميس وقع رجل يشتبه في انه احد الاشخاص الرئيسيين الذين قاموا بتجنيد مقاتلين من متشدين فرنسيين للدولة الإسلامية في ايدي السلطات القضائية في باريس.

وقال بيتراسانتا إن الرجل ويدعى مراد فارس استسلم للسلطات الفرنسية لانه يخشى على حياته في سوريا بعد ان انشق على الدولة الإسلامية وانضم إلى جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة.

وقال وزير الداخلية برنار كازانوف إنه تم توجيه الاتهام الى فارس الذي كان موجودا في سوريا منذ يوليو تموز 2013 بالتآمر مع جماعة إرهابية لدى عودته إلى فرنسا قادما من تركيا.

ويشتبه في ان مهدي نيموش (فرنسي عمره 29 عاما) قام بإطلاق النار يوم 24 مايو أيار في المتحف اليهودي في بروكسل الذي أسفر عن مقتل اربعة أشخاص بعد عودته من سوريا.

إعداد رفقي فخري للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below