15 أيلول سبتمبر 2014 / 14:08 / بعد 3 أعوام

ألمانيا تحاكم شابا بتهمة الانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية

فرانكفورت (رويترز) - مثل شاب ألماني في العشرين من العمر أمام محكمة في فرانكفورت يوم الاثنين بتهمة الانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا العام الماضي في أول قضية من نوعها في ألمانيا.

ويواجه كريشنيك بي المولود في ألمانيا لأبوين من كوسوفو تهمة الانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية بين يوليو تموز وديسمبر كانون الأول 2013.

وسيطر التنظيم على مساحات واسعة في سوريا والعراق وأعلن قيام خلافة إسلامية عبر حدود البلدين.

وكشفت الولايات المتحدة خطة لمحاربة مقاتلي التنظيم وهي تقود ائتلافا دوليا لهذا الغرض وافتتح الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند يوم الاثنين مؤتمرا في باريس يجمع مسؤولين من حوالي 30 دولة لبحث التصدي لخطر التنظيم المتشدد.

ويقول مدعون ألمان إن كريشنيك بي سافر إلى سوريا مع آخرين للقتال وحصل بعد وصوله على تدريب على الأسلحة ونفذ مهمات في مجال الحراسة ومهمات طبية وشارك في حملة تجنيد قرب مدينة حلب. ويقولون إنه شارك في القتال ثلاث مرات.

وألقي القبض على كريشنيك في مطار فرانكفورت لدى عودته في ديسمبر كانون الأول ووضع قيد الحبس الاحتياطي منذ ذلك الحين.

وقال محاميه موتلو جونال للمحكمة ”أود القول إن المتهم يعاني من إجهاد ما بعد الصدمة“ ربما بعدما شاهد كثيرا من المعاناة المدنية.

وابتسم كريشنيك لدى دخوله قاعة المحكمة.

وقال القاضي توماس ساجبيل رئيس المحكمة ”أنت شاب صغير وبدون سجل اجرامي ذي مغزى.“

وأضاف ”ننظر في منحك فرصة لمساعدتنا على استخدام الرأفة.“ وأشار إلى أن ذلك يتطلب من كريشنيك بي التعاون الكامل. وقال ”الأمر في الأغلب يعتمد عليك.“

وسافر آلاف من المتطوعين الغربيين إلى سوريا والعراق للانضمام إلى جماعات مسلحة منها الدولة الإسلامية. وأثار هذا الاتجاه المخاوف في أوروبا والولايات المتحدة من هجمات ينفذها المقاتلون العائدون.

وتقول سلطات الأمن إن حوالي 400 مواطن ألماني انضموا إلى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا وإن حوالي 40 قتلوا وبعضهم في هجمات انتحارية. ومن المعتقد أن اكثر من 100 عادوا.

ويقول مدعون إنهم لا يعتقدون أن كريشنيك بي خطط لأي هجمات لدى عودته.

وأعلنت ألمانيا الأسبوع الماضي حظرا للدولة الإسلامية وجعلت الدعاية للتنظيم وانشطته واستخدام رموزه أمورا غير قانونية. وقالت النمسا يوم الاثنين إنها تعتزم اتخاذ إجراءات مشابهة.

وخرجت المستشارة أنجيلا ميركل على سياسة ألمانيا بعد الحرب الخاصة بعدم ارسال أسلحة إلى مناطق الحروب وبدأت في ارسال أسلحة ومعدات إلى الأكراد العراقيين الذين يقاتلون تنظيم الدولة الإسلامية.

إعداد عماد عمر للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below