15 أيلول سبتمبر 2014 / 16:13 / بعد 3 أعوام

كيري يرفض الانجرار إلى "شد وجذب" مع إيران

وزير الخارجية الامريكية جون كيري يغادر مقر انعقاد مؤتمر بشأن العراق في باريس يوم الاثنين. صورة لرويترز من ممثل لوكالات الانباء.

باريس (رويترز) - رفض وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الزج به الى مرحلة من ”الشد والجذب“ مع إيران يوم الاثنين في أعقاب تأكيد طهران أنها رفضت طلبا أمريكيا بتنسيق التحرك ضد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال كيري للصحفيين في مقر إقامة السفير الأمريكي في باريس بعد حضور مؤتمر دولي عن العراق شاركت فيه 26 دولة ”لن أخوض في الشد والجذب. لا أريد أن أفعل ذلك. بصراحة لا أعتقد أنه أمر بناء.“

وكان كيري يتحدث بعد أن قال الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي إن طهران رفضت دعوة أمريكية للتعاون في قتال الدولة الإسلامية.

وعندما سئل إن كانت هذه الأنباء غير صحيحة رد كيري قائلا ”ليست لدي فكرة عن أي عملية مشتركة استخلصوها من أي مناقشة ربما تكون حدثت أم لا. لا ننسق مع إيران وهذا أمر نهائي.“

وأعرب عن أمله أن تجد طهران وواشنطن أرضية مشتركة خلال الجولة المقبلة من المحادثات النووية التي تبدأ هذا الأسبوع.

وقال ”أنا لا أعبر عن مستويات التفاؤل الخاصة بهذا الأمر. آمل أن يكون من الممكن الوصول إلى اتفاق مهم للعالم ولكن توجد بعض القضايا شديدة التعقيد.“

وسيجري مسؤولون من وزارات الخارجية الأمريكية والبريطانية والألمانية والفرنسية والروسية والصينية يوم الخميس أول جولة محادثات كاملة مع إيران منذ يوليو تموز سعيا لتضييق الفجوة بشأن حجم البنية الأساسية الخاصة بتخصيب اليورانيوم في المستقبل وقضايا أخرى.

ويقول دبلوماسيون في الأمم المتحدة إن سير المحادثات سيحدد إن كان بالإمكان الانتقال إلى مستوى وزراء الخارجية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في الأسبوع الذي يبدأ يوم 22 سبتمبر أيلول.

وتنفي إيران الاتهامات الغربية بأنها تخصب اليورانيوم لتطوير القدرة على تجميع أسلحة نووية قائلة إن نشاطها النووي إنما يهدف لتوليد الكهرباء. وفرضت الولايات المتحدة وحلفاؤها في الآونة الأخيرة عقوبات مالية وغيرها على إيران لحملها على تقليص برنامجها النووي.

ويقول دبلوماسيون إن حجر العثرة الرئيسي هو الخلاف بشأن عدد أجهزة الطرد المركزي التي يتعين السماح لإيران بامتلاكها من أجل تخصيب اليورانيوم. وترفض طهران مطالب بتقليل عددها بشكل كبير عن 19 ألفا. وهو عدد أجهزة الطرد التي تمتلكها إيران حاليا. وتشغل إيران حاليا ما يقرب من نصفها.

وفي وقت سابق يوم الاثنين أعلنت قوى عالمية دعمها لإجراءات عسكرية تساعد في إلحاق الهزيمة بمقاتلي الدولة الإسلامية في الأراضي العراقية. وهو ما يعزز جهود واشنطن لإنشاء التحالف.

إعداد سيف الدين حمدان للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below