15 أيلول سبتمبر 2014 / 16:38 / بعد 3 أعوام

النمسا تعتزم حظر رموز الدولة الاسلامية ضمن اجراءات صارمة ضد المتشددين

فيينا (رويترز) - قال وزراء محافظون بالحكومة النمساوية يوم الاثنين إن النمسا تعتزم حظر رموز الجماعات الاسلامية المتشددة واسقاط الجنسية عن كل من يسافر إلى الخارح للقتال مع تلك الجماعات وذلك ضمن اجراءات صارمة أخرى.

عضو موال لتنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام يلوح بعلم التنظيم في الرقة بسوريا يوم 29 يونيو حزيران 2014. تصوير: رويترز.

وينبغي على حزب الشعب المحافظ تنسيق الحملة مع شريكه في الائتلاف الحاكم الحزب الاشتراكي الديمقراطي ولكن يبدو من المرجح تبني هذه المقترحات وسط تنامي القلق في النمسا بشأن التهديد الأمني المحتمل من المسلمين المتطرفين وخصوصا المتحالفين مع تنظيم الدولة الإسلامية.

وتشتبه السلطات النمساوية في أن أكثر من 140 شخصا في النمسا -معظمهم من الأجانب الذين طلبوا اللجوء إليها- تحالفوا مع جماعات اسلامية تقاتل في الخارج. وشاع التعبير عن الدعم لهذه الجماعات على الانترنت.

وفرضت ألمانيا الأسبوع الماضي حظرا مماثلا على رموز تنظيم الدولة الاسلامية مثل العلم الأسود الذي يستخدمه عبر الانترنت كما حظرت الترويج للتنظيم. وتعتقد المانيا أن نحو 400 مواطن ألماني انضموا إلى التنظيم المتشدد في العراق وسوريا.

وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في أغسطس آب إن كل من يحمل علم الدولة الاسلامية أو يحاول تجنيد اشخاص للقتال معها سيعتقل. وأضاف أنه يتشاور حول منح سلطات تقديرية لمنع بريطانيين بايعوا جماعات متطرفة من دخول البلاد.

وقال نائب المستشار النمساوي وقائد حزب الشعب راينهولد ميترلينر إن الزيادة في عدد الغربيين المتعاطفين مع الجماعات الإسلامية المتشددة الى جانب قيام الدولة الاسلامية بذبح رهينة غربي آخر أعطى ”بعدا أوروبيا خطرا“ للصراع السوري.

وقال ”من واجبنا كسياسيين أن نتعامل مع هذا التطرف المتنامي وأن نتخذ الخطوات الملائمة.“

وتهدف الحملة الجديدة إلى الترويج للتبادل الثقافي بين الجالية المسلمة البالغ عددها نحو نصف مليون فرد وباقي شعب النمسا لمنع الشباب من الانجذاب إلى الشبكات المتطرفة بالاضافة الى تشديد القوانين الحالية.

وأكدت وزيرة الداخلية يوهانا ميكل-ليتنر على ضرورة عدم التسامح تجاه الاسلاميين المتطرفين من خلال اجراءات مثل إضافة 20 عنصرا جديدا مكلفين بمكافحة الارهاب إلى الوكالات الأمنية الاتحادية وفي المقاطعات.

وقالت ”لا مكان في مجتمعاتنا لوجود رموز تنظيم الدولة الاسلامية على القمصان والأعلام ولذلك نريد أن نحظر تلك الرموز.“

وتعمل وزاة الدخلية على مشروع قانون لاسقاط الجنسية عن ”المقاتلين الأجانب“ ومنع القصر من السفر خارج الاتحاد الأوروبي من دون موافقة الأوصياء عليهم.

وقال وزير العدل فولفجانج براندستيتر إن الحكومة ستشدد قانون مكافحة جرائم الكراهية بحيث يمكن توجيه اتهام لمن يحثون على العنف تجاه جماعات معينة اذا وصلت رسالتهم إلى مجرد عشرة اشخاص وليس 150 شخصا حسب القانون الحالي.

ودعا أيضا إلى منح الشرطة صلاحية الحصول على بيانات عن استخدام الانترنت والهاتف للمشتبه بهم في جرائم خطيرة بعد موافقة قاض على ذلك.

وقال ”كل من يسعى لزرع الكراهية والعنف في النمسا سيكون جزاؤه السجن.“

إعداد داليا نعمة للنشرة العربية - تحرير عماد عمر

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below