26 تشرين الأول أكتوبر 2014 / 06:58 / بعد 3 أعوام

البرازيليون يدلون بأصواتهم في جولة إعادة للانتخابات الرئاسية

روسيف تقوم بتحية مؤيديها في بورتو اليجري يوم السبت. تصوير: اديسون فارا - رويترز.

ساو باولو (رويترز) - أدلى الناخبون البرازيليون بأصواتهم يوم الأحد في جولة الإعادة من انتخابات تشهد منافسة حامية بين رئيسة يسارية تحظى بدعم قوي بين الفقراء وسناتور ينتمي لتيار الوسط يعد بسياسات مؤيدة لقطاع الأعمال لتحريك الاقتصاد الراكد.

ومنحت آخر استطلاعات الرأي التي اعلنت عشية الانتخابات تقدما بسيطا للرئيسة ديلما روسيف (66 عاما) التي تسعى للفوز بفترة ولاية ثانية مدتها أربع سنوات. ويهيمن حزب العمال الذي تنتمي إليه على السلطة في البلاد منذ 12 عاما واستغل طفرة اقتصادية لتوسيع برامج الرعاية الاجتماعية وانتشال أكثر من 40 مليون شخص من براثن الفقر.

لكن الكثير من الناخبين -لا سيما الشريحة العليا من الطبقة الوسطى والاغنياء- يعتقدون أن مرشح المعارضة ايسيو نيفيز (54 عاما) يطرح تغييرا مطلوبا بشدة لأكبر اقتصاد في أمريكا اللاتينية. ومنذ أن تولت روسيف منصبها تباطأ النمو الاقتصادي الذي بلغ ذروته عام 2010 محققا نسبة 7.5 في المئة.

واتسمت أكثر الحملات الانتخابية تنافسا في البرازيل خلال عقود بأنها تضمنت اكثر الانتقادات شدة فيما تعيه الذاكرة إذ طغت عليها الاعلانات السلبية واستمرار قرع طبول مزاعم الفساد.

وبدا السباق الانتخابي أنه مفاضلة بين معسكرين يشعر الأول أنهم أحسن حالا عما كانوا عليه بعد اكثر من عقد من حكم حزب العمال فيما يرى الفريق الآخر أن البلاد سقطت في هاوية.

وقال مارسيلو فرنانديز وهو مصرفي عمره 45 عاما في ريو دي جانيرو أعطى صوته لنيفيز ”ضاق الناس ذرعا... لذا فاننا ننظر الى الاحزاب والحلول الاخرى لبلادنا.“

ومضت عملية الإدلاء بالأصوات بسلاسة في مراكز الاقتراع الالكتروني في ولايات تشمل ثلاث مناطق زمنية من قرى الامازون وحتى حي المال والاعمال في ساو باولو.

والإدلاء بالاصوات الزامي لكل من يترواح عمره بين 18 عاما و70 عاما فيما يبلغ عدد الناخبين المسجلين في البلاد أكثر من 140 مليون ناخب.

وأدلت روسيف بصوتها في وقت مبكر بمدينة بورتو أليجري حيث تعيش. ووعدت بترسيخ برامج الرعاية الاجتماعية واستعادة النمو بفريق اقتصادي جديد.

ووعد نيفيز أيضا بإبقاء تلك المنافع الاجتماعية التي تحظى بشعبية مع تبني إجراءات مالية أكثر مرونة تجاه السوق للحد من الانفاق العام واتخاذ موقف أكثر حزما لمحاربة التضخم ومنح البنك المركزي المزيد من الاستقلال لتحديد السياسة النقدية.

وأدلى نيفيز بصوته ترافقه قرينته -وهي عارضة ازياء سابقة- في مدينة بيلو هوريزونتي عاصمة ولاية ميناس جيريس. وكان نيفيز قد حكم هذه الولاية واكتسب معدلات تأييد عالية رغم تنفيذ اجراءات تقشف اقتصادي شاقة سعيا للقضاء على عجز الموازنة بالولاية.

وقبل الإدلاء بالاصوات أوضحت أحدث استطلاعات الرأي يوم السبت تقدم روسيف بواقع اربعة الى ست نقاط مئوية لكن استطلاعا اوضح تقدم نيفيز في ميناس جيريس.

في الوقت نفسه هيمنت على وسائل الاعلام الحكومية في مطلع الاسبوع فضيحة فساد في شركة النفط الحكومية العملاقة بتروبراس مما أضر بسمعة روسيف كمديرة تتسم بالكفاءة بعد ان رأست هذه الشركة وكانت تعين كبار المسؤولين التنفيذيين بها عندما اصبحت رئيسة للبلاد.

إعداد محمد هميمي للنشرة العربية - تحرير احمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below