28 تشرين الأول أكتوبر 2014 / 05:33 / بعد 3 أعوام

مسؤول حقوقي بالأمم المتحدة "مصدوم" من أحدث اعدام في ايران

الشرطة الألمانية تبعد متظاهرات عاريات الصدر من أمام السفارة الإيرانية في برلين يوم الأحد أثناء احتجاج على إعدام ريحانة جباري. رويترز

الأمم المتحدة (رويترز) - أعرب محقق في الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان يوم الاثنين عن صدمته بسبب إعدام امرأة (26 عاما) في إيران بعد إدانتها بقتل رجل اتهمته بمحاولة اغتصابها حينما كانت مراهقة وقال إنه أبدى مخاوفه مرارا لطهران فيما يتعلق بمحاكمتها.

وسيقت ريحانة جباري إلى حبل المشنقة فجر السبت في سجن إيفين بطهران بعدما فشلت في الحصول على عفو من أقارب الرجل خلال المهلة المقررة بموجب الشريعة وهي عشرة أيام.

وقال مقرر الأمم المتحدة الخاص بشأن إيران أحمد شهيد للصحفيين "صدمت في مطلع الأسبوع من إعدام الآنسة ريحانة جباري.. أثرت تساؤلات بشأن إدانتها في عدة مناسبات مع حكومة إيران ولم أتلق جوابا شافيا فيما يتعلق بالنقاط التي أثيرت ولا سيما بشأن نزاهة محاكمتها."

وأثار حكم الإعدام استنكارا من جانب الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وهو ما جعل حكومة الرئيس حسن روحاني- الذي فاز في انتخابات العام الماضي على وعود بإجراء إصلاحات ليبرالية- تتدخل لمحاولة تخفيف الحكم.

وقال ستيفان دوجاريتش المتحدث باسم الأمم المتحدة إن الأمين العام بان جي مون يعارض حكم الإعدام في جميع الأحوال.

وأشار شهيد الذي سيقدم تقريرا للجنة المعنية بحقوق الإنسان التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة غدا إلى "تصاعد في عمليات الإعدام في البلاد خلال 12-15 شهرا مضت" وهو ما يتزامن تقريبا مع الفترة التي امضاها روحاني في المنصب منذ توليه.

وأضاف "منذ يونيو العام الماضي جرى إعدام 852 شخصا على الأقل بينهم ثمانية أحداث.. ولاحظت أيضا توسع نطاق الجرائم التي تصدر فيها أحكام بالإعدام.. بما في ذلك الجرائم الاقتصادية وفي بعض الحالات النشاط السياسي الواضح."

ولم يحدد المسؤول الدولي معدلا للزيادة في عمليات الإعدام منذ تولي روحاني الحكم. ولكن تقرير شهيد الجديد للجمعية العامة يشير إلى أن عدد عمليات الإعدام في عام 2013 في إيران زاد إلى 687 مقابل 580 في عام 2012.

وامتنع عن توجيه اللوم لإدارة روحاني في هذه الزيادة مشيرا إلى أن الرئاسة لا تملك القوة الكافية في إيران. فبعض السلطات تتركز بيد البرلمان ومكتب الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي الذي له القول الفصل في الأمور الرئيسية الخاصة بالدولة.

وانتقد شهيد ملف إيران بشأن الحريات وتداول المعلومات. وقال إن هناك نحو 35 صحفيا محتجزا في البلاد.

والمشكلة الأخرى هي الاضطهاد الديني في البلاد. وقال شهيد إن 300 شخص على الأقل محتجزون بسبب ممارساتهم الدينية بما في ذلك 120 من أفراد الطائفة البهائية و49 مسيحيا وممارسا لعقائد أخرى.

وأضاف أن وضع المرأة في الجمهورية الإسلامية متدهور وأن عدد النساء المنخرطات في صفوف الدراسة في الجامعات الإيرانية تراجع إلى 48 في المئة في عامي 2013 و2014. بعدما سجل 62 في المئة عامي 2007 و2008.

ولم ترد بعثة ايران في الأمم المتحدة فورا على طلبات التعليق.

إعداد سيف الدين حمدان للنشرة العربية- تحرير عماد عمر

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below