28 تشرين الأول أكتوبر 2014 / 18:04 / منذ 3 أعوام

آلاف يشاركون في جنازة جندي كندي قتل في أوتاوا

جثمان الجندي سيريلو ملفوف بعلم كندا خلال الجنازة في اوتاوا يوم الثلاثاء. صورة لرويترز من ممثل لوكالات الانباء.

هاملتون (أونتاريو) (رويترز) - احتشد آلاف المعزين في الكنيسة واصطفوا في الشوارع المحيطة بها في منطقة هاملتون الصناعية في أونتاريو بكندا يوم الثلاثاء للمشاركة في جنازة الجندي الذي قتل بالرصاص في هجوم الاسبوع الماضي على مقر الحكومة الكندية.

وكان الكوربورال ناثان سيريلو (24 عاما) أحد جنديين قتلا في هجومين الاسبوع الماضي قالت الشرطة إنه تم تنفيذهما بصورة منفصلة من جانب متطرفين اعتنقوا الاسلام في الاونة الاخيرة. وقعت الهجمات في الوقت الذي صعد فيه الجيش الكندي مشاركته في الهجمات الجوية ضد مقاتلي الدولة الاسلامية في العراق.

وسار زملاء سيريلو في وحدته ببطء مع النعش الذي كان ملفوفا بالعلم الكندي. وسار ابنه البالغ من العمر خمس سنوات وراء الموكب على قدميه وهو يلوح بعلم كندي.

وقال رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر للمعزين في الكنيسة إن سيريلو ألهم الكنديين ووحدهم. وغالب دموعه في موقف نادر مشحون بالمشاعر عندما خاطب ابن سيريلو البالغ من العمر خمس سنوات.

وقال هاربر "لعل الزمن يخفف ألم اليوم. وربما يجد ابنه الصغير ماركوس دانييل سيريلو يوما ما الراحة في حقيقة أن بلدنا بالكامل يتطلع الى والده بفخر وعرفان بالجميل بمشاعر احترام فياضة."

وافتتح الاب كانون روب فيد مراسم الجنازة وهو يصف سيريلو بأنه "ابن كندا".

واتخذ زملاء سيريلو في وحدته مكانا بارزا في كاتدرائية الكنيسة الانجليكانية التي اقيمت على الطراز القوطي منذ 138 عاما.

وقال الاب كانون "ناثان موتك لم يكن بلا طائل. بسببك فان هذا اليوم وهذا البلد العظيم كندا يقف موحدا بدرجة أكبر وقد أصبح أكثر تصميما من أي وقت مضى."

وصدمت أعمال القتل الكنديين وأثارت جدلا بشأن كيف ستحتاج الثقافة المنفتحة لهذا البلد وخاصة اجراءات الامن المخففة في العاصمة أوتاوا الى تغيير. وحذرت أجهزة الامن من ان المواطنين الذين يتبنون أفكارا متطرفة ويحملون السلاح ضد الدولة يفرضون تهديدات "خطيرة".

وكان سيريلو يقف بغير سلاح لمتابعة احياء ذكرى قتلى الحروب عند النصب التذكاري في أوتاوا يوم 22 اكتوبر تشرين الثاني عندما قتله بالرصاص رجل وصف بأنه مضطرب ومدمن مخدرات. ثم توجه مهاجمه الى مبنى البرلمان وتبادل اطلاق النار مع ضباط الامن على مسافة لا تبعد كثيرا عن غرفة رئيس الوزراء هاربر التي كان يجتمع مع نواب محافظين.

وجنازة سيريلو هي الاولى من اثنين يعقبها قداس يوم السبت في لونجويل في كيبيك لباتريك فنسنت الضابط البالغ 53 عاما الذي قتل يوم 20 اكتوبر تشرين الثاني قرب مونتريال عندما صدمه رجل هو وجندي زميل بسيارته.

إعداد رفقي فخري للنشرة العربية - تحرير محمد هميمي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below