6 تشرين الثاني نوفمبر 2014 / 21:53 / بعد 3 أعوام

المانيا والبرازيل تحثان الأمم المتحدة على مزيد من الصرامة مع التجسس الرقمي

الأمم المتحدة (رويترز) - تحث كل من المانيا والبرازيل الأمم المتحدة على اتباع نهج اكثر صرامة في التعامل مع التجسس الرقمي من خلال تقوية قرار سابق للمنظمة الدولية لتطرحا بذلك المخاوف من أن المراقبة الجماعية واعتراض وسائل الاتصال الرقمي وجمع البيانات الشخصية يمكن أن يضر بحقوق الانسان.

وفي متابعة لقرار اعتمدته الأمم المتحدة العام الماضي وضعت الدولتان مشروع نص جديد يشمل البيانات التوضيحية. ويقول المشروع إن المراقبة واعتراض الاتصالات وجمع البيانات الشخصية بطريقة غير قانونية او تعسفية بما في ذلك البيانات التوضيحية هي "تصرفات شديدة التطفل".

والبيانات التوضيحية هي تفاصيل عن الاتصالات مثل أرقام الهواتف التي استخدمت في مكالمة ومتى أجريت المكالمات والمدة التي استغرقتها ومتى وأين تم الدخول الى حساب بريد الكتروني او على الانترنت ومن تلقى رسالة بالبريد الالكتروني وأي صفحات على الانترنت تمت زيارتها.

وتقول مسودة النص التي وزعت على الأعضاء إن هذه التصرفات "تنتهك حق الخصوصية ويمكن أن تتعارض مع حرية التعبير وقد تتناقض مع مبادىء المجتمع الديمقراطي خاصة حين تتم على مستوى جماعي."

وتصوت اللجنة الثالثة بالجمعية العامة للأمم المتحدة والمعنية بحقوق الانسان على المسودة في وقت لاحق هذا الشهر ويتوقع أن يطرح مشروع القرار بعد ذلك للتصويت امام الجمعية العامة في ديسمبر كانون الأول.

إعداد دينا عادل للنشرة العربية- تحرير رفقي فخري

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below