8 تشرين الثاني نوفمبر 2014 / 16:08 / بعد 3 أعوام

ايران: من الممكن التوصل الى اتفاق نووي بحلول موعد 24 نوفمبر

وزير الخارجية الامريكي جون كيري ومبعوثة الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون ووزير الخارجية الإيراني جواد ظريف (الى اليمين) في فيينا يوم 15 اكتوبر تشرين الأول 2014. (صورة لرويترز من ممثل لوكالات الأنباء) - رويترز

دبي (رويترز) - قال نائب وزير الخارجية الإيراني يوم السبت إن إيران لا ترى ثمة بديل عن ايجاد تسوية دبلوماسية مع القوى العالمية الست بشأن برنامجها النووي وتعتقد ان الجانبين مصممان على ابرام اتفاق بحلول الموعد المحدد في 24 نوفمبر تشرين الثاني.

ويعقد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف محادثات مع نظيره الأمريكي جون كيري ومبعوثة الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون في عمان يوم الأحد لمحاولة تضييق الفجوات الكبيرة قبل استئناف المفاوضات رسميا في فيينا في 18 نوفمبر تشرين الثاني.

وأثارت الأزمة المستمرة منذ وقت طويل بسب اشتباه الغرب في ان إيران تسعى سرا لاكتساب القدرة على انتاج أسلحة نووية -وهو ما تنفيه طهران- المخاوف من اندلاع حرب موسعة في الشرق الأوسط.

وقال عباس عراقجي نائب وزير الخارجية وكبير المفاوضين الإيرانيين لوكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية "لا توجد حلول وسط وكل أفكارنا تتركز على كيفية التوصل إلى تسوية."

وأضاف "لا يريد أحد العودة إلى أوضاع ما قبل اتفاق جنيف. هذا الأمر سيكون سيناريو خطيرا" مشيرا إلى الاتفاق التمهيدي الذي تم التوصل إليه قبل عام والذي قلصت إيران بموجبه بعض الأنشطة النووية الحساسة مقابل تخفيف محدود للعقوبات الدولية.

ونقلت وكالة الانباء الإيرانية عن عراقجي قوله "الجانبان يدركان ذلك وهذا ما يدعوني للاعتقاد بأن من الممكن التوصل إلى اتفاق قريبا. نحن جادون وألحظ نفس العزم على الجانب الاخر."

ويقول دبلوماسيون غربيون في المفاوضات إن القضايا الشائكة التي لم تحل تتمثل في القدرة الاجمالية لإيران على تخصيب اليورانيوم ومدة أي اتفاق طويل الأمد والوتيرة التي سيتم بموجبها رفع العقوبات الدولية تدريجيا.

وقال كيري يوم الأربعاء إن المفاوضات ستصبح أكثر صعوبة اذا تم انقضاء موعد 24 نوفمبر دون التوصل الى اتفاق وان القوى العالمية لا تبحث في الوقت الراهن اي تمديد للمحادثات.

وتهدف تصريحات كيري في جزء منها فيما يبدو إلى زيادة الضغط على طهران للموافقة على الاتفاق الذي سيتضمن عمليات تفتيش أشد صرامة من قبل الأمم المتحدة للتحقق من تنفيذ إيران لبنود الاتفاق.

وتقول إيران إنها لا تخصب اليورانيوم إلا من اجل شبكة لمحطات الطاقة النووية المدنية تعتزم اقامتها في المستقبل ولانتاج النظائر المشعة للعلاج الطبي.

إعداد حسن عمار للنشرة العربية-تحرير احمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below