6 كانون الأول ديسمبر 2014 / 09:32 / بعد 3 أعوام

بوتين واولوند يأملان تنفيذ وقف اطلاق النار في اوكرانيا قريبا

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يستقبل نظيره الفرنسي فرانسوا أولوند في موسكو يوم السبت. صورة لرويترز من ممثل عن وكالات الأنباء

موسكو (رويترز) - قال الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند بعد زيارة لم تكن معدة سلفا لروسيا لاجراء محادثات مع نظيره فلاديمير بوتين يوم السبت إن وقفا لاطلاق النار قد يطبق في شرق أوكرانيا في الأيام القليلة القادمة.

وقال الرئيس الروسي الذي اجتمع مع أولوند خلال توقفه في مطار بموسكو بعد زيارة لقازاخستان إنه يأمل ايضا في ان يتم التوصل قريبا إلى اتفاق لدعم هدنة هشة في شرق أوكرانيا ابرمت في الخامس من سبتمبر أيلول.

وتسلط زيارة أولوند غير المتوقعة الضوء على قلق الغرب من الصراع بين قوات الحكومة الأوكرانية والانفصاليين الموالين لروسيا وأيضا من موقف بوتين العدائي على نحو متزايد تجاه الغرب حيث يتحدى نداءات تطالبه بعمل المزيد لانهاء الازمة.

وأولوند هو أول رئيس دولة أوروبية كبرى يجتمع مع بوتين في روسيا منذ أن ضمت موسكو شبه جزيرة القرم في مارس آذار. وحث أولوند جميع الأطراف على احترام اتفاق هدنة وقع في الخامس من سبتمبر أيلول.

وقال أولوند في تعليقات بثها التلفزيون الفرنسي بعد المحادثات التي جرت في مطار فنوكوفو الدولي جنوب غربي موسكو دون الخوض في التفاصيل ”يجب احترام وقف اطلاق النار الذي سيعلن غدا أو بعد غد على نحو تام.“

وأضاف ”دور فرنسا هو البحث عن حلول ومنع تفاقم المشكلات..أريد اليوم إلى جانب الرئيس بوتين توجيه رسالة بعدم التصعيد. اليوم أصبحت تلك الرسالة ممكنة.“

وقال بوتين الذي بدا عصبيا قبل ان يصافح أولوند إنهما اجريا مناقشات مفصلة بشأن انهاء العنف الذي حصد أرواح اكثر من 4300 شخص في شرق أوكرانيا الناطق بالروسية منذ ابريل نيسان.

وأضاف بوتين للصحفيين ”كلي أمل في أن يتم اتخاذ قرار نهائي بشأن وقف اطلاق النار في المستقبل القريب.“

وفي العاصمة الأوكرانيية كييف قال الرئيس بيترو بوروشينكو إنه تم التوصل إلى اتفاق مبدئي لاجراء محادثات جديدة يوم الثلاثاء بشأن تنفيذ الخطوات التي اتفق عليها بموجب اتفاق الخامس من سبتمبر الذي ابرم في مينسك عاصمة روسيا البيضاء.

ولم يتضح ما اذا كان أولوند وبوتين يشيران إلى هذه المحادثات الجديدة أو إلى خطة منفصلة وجديدة لوقف اطلاق النار.

وقال بوروشينكو إن أحدث جولة من المحادثات الخاصة بتنفيذ خطة السلام المؤلفة من 12 نقطة والمعروفة باسم بروتوكول مينسك ستركز على الاتفاق على جدول زمني لكل الاجراءات التي سيتم اتخاذها.

وقال بوتين إن روسيا ستحترم سيادة الاراضي الأوكرانية. لكن هذا قد لا يطمئن كييف وحلفاءها الغربيين بما في ذلك الولايات المتحدة الذين يعتبرون ضم القرم بانه استيلاء غير قانوني على أرض أوكرانية.

وأوضح أولوند أنه يشعر بالقلق من كلمة بوتين يوم الخميس التي اتهم فيه اعداء روسيا بمحاولة فرض ستار حديدي جديد على بلاده.

ويتهم حلف شمال الاطلسي والقوى الغربية موسكو بارسال قوات واسلحة لمؤازرة الانفصاليين بشرق اوكرانيا وهو ما تنفيه موسكو.

كان أولوند قد اتخذ قرارا الشهر الماضي بتعليق تسليم أولى حاملتي طائرات هليكوبتر من طراز ميسترال طلبتهما روسيا إلى أجل غير مسمى بسبب الصراع في أوكرانيا.

إعداد حسن عمار للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below