8 كانون الأول ديسمبر 2014 / 07:13 / بعد 3 أعوام

مودي ينقل حملته السياسية إلى معقل الانفصاليين في كشمير

سريناجار (الهند) (رويترز) - نقل رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي حملته السياسية يوم الاثنين إلى ولاية جامو وكشمير المضطربة في شمال البلاد واعدا السكان بالوظائف وإمدادات المياه لكسب التأييد في المنطقة المتنازع عليها مع باكستان.

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في استراليا يوم 18 نوفمبر تشرين الثاني 2014. تصوير: ديفيد جراي - رويترز

ويبذل حزب بهاراتيا جاناتا الهندوسي القومي الذي ينتمي إليه مودي محاولة جريئة للوصول إلى السلطة عبر الانتخابات المحلية التي تشهدها الولاية ذات الأغلبية المسلمة ساعيا لدمج المنطقة أكثر مع الهند وهو هدف طويل المدى للحزب اليميني.

لكن حملة الحزب التي اتخذت عنوان ”المهمة كشمير“ أثارت توترات بالفعل بعد أن اتهم المنافسون السياسيون والانفصاليون الحزب بإثارة الانقسامات في الولاية التي تشمل جامو التي يهيمن عليها الهندوس ولاداخ وغالبية سكانها من البوذيين.

وصعد الانفصاليون وتيرة العنف خلال الانتخابات وقتلوا 11 من الجنود ورجال الأمن في هجوم على معسكر للجيش في الولاية يوم الجمعة في أسوا خسائر تتكبدها قوات الأمن منذ ست سنوات مما أشعل الغضب في أنحاء الهند.

وقال مودي في حشد انتخابي ضخم في جامو إن الاقبال الكبير من الناخبين على الجولات السابقة من التصويت تظهر رفض الناس للعنف وسعيهم لتحقيق التنمية.

وأضاف ”القوة التي فيكم أعظم من أولئك الذين يحملون (البندقية) الكلاشنيكوف.“ وأضاف ”هو (حامل البندقية) يستطيع فقط أن يقتل بينما يمكنك أنت أن تغير مقدرات دولة بصوتك.“

وصفق عشرات الألوف لمودي وهو يعدهم بثمار التنمية إذا فاز حزبه بحكم الولاية التي أنهكتها سنوات من الصراع.

وقال مودي ”الناس يريدون وظائف للشباب وماء للمزارع ودواء لكبار السن... حتى أولئك الذين ضلوا وحملوا البندقية يشعرون بعبء حملها.“

وتعتبر سريناجار عاصمة الولاية معقل حركة تمرد مستمرة منذ 25 عاما على الحكم الهندي لكشمير.

وأحاط نحو ثلاثة آلاف من رجال الأمن يستخدمون الكلاب البوليسية باستاد للكريكيت حيث ألقى مودي خطابه. وفي الماضي حاول مسلحون شن هجمات خلال زيارات لمسؤولين هنود كبار.

وقال ضابط الجيش سوبراتا ساها للصحفيين ”الآلة الأمنية قائمة بعملها.“ وأضاف ”ليس من الملائم بالنسبة لي أن أقول أي شىء أكثر من ذلك.“

ولوقت طويل طالب حزب بهاراتيا جاناتا بإنهاء الوضع الخاص لكشمير في الدستور الهندي. والمنطقة مهمة لرؤيته القائمة على هند قوية ومتحدة.

وتقول باكستان إن الانتخابات لا معنى لها ودعت إلى عقد محادثات لحل النزاع الذي وتر العلاقات بين الجارتين منذ استقلالهما عن بريطانيا عام 1947.

إعداد محمد عبد اللاه للنشرة العربية - تحرير سها جادو

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below