23 كانون الأول ديسمبر 2014 / 18:03 / منذ 3 أعوام

فرنسا تكثف الاجراءات الامنية بعد هجمات فردية

رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس خلال مراسم في باريس يوم 16 ديسمبر كانون الأول 2014. صورة لرويترز من ممثل لوكالات الانباء.

باريس (رويترز) - كثفت قوات الأمن الفرنسية يوم الثلاثاء الاجراءات الأمنية في الأماكن العامة بمناسبة احتفالات عيد الميلاد بعد أن أدت ثلاث حوادث عنف في ثلاثة أيام إلى مقتل شخص وإصابة 30 وأثارت المخاوف من وقوع هجمات على يد متشددين إسلاميين.

وفي وقت متأخر يوم الاثنين اقتحم رجل يقود سيارة فان سوقا مزدحما لعيد الميلاد في نانت بغرب فرنسا مما أدى إلى اصابة عشرة أشخاص على الاقل. وتوفي أحد الضحايا وهو رجل يبلغ من العمر 25 عاما في وقت لاحق متأثرا بجراحه. ونجا المهاجم من الحادث ويخضع حاليا للاستجواب من الشرطة.

وجاء الحادث بعد يوم من هجوم مماثل نفذه رجل وهو يهتف ”الله أكبر“ في مدينة ديجون بشرق البلاد. وأطلق الرصاص يوم السبت على رجل بعدما طعن ثلاثة شرطيين وأصابهم في وسط فرنسا بينما كان يهتف ”الله أكبر“.

وقال رئيس الوزراء مانويل فالس بعد أن أمر بنشر ما بين 200 و300 جندي اضافي للمشاركة في دوريات في مناطق مثل شارع الشانزليزيه في باريس ومناطق التسوق الرئيسية ”ما نشهده من الاحداث في ديجون ونانت هو انهم يقلدون على نحو أعمى.“

وجرى بالفعل نشر نحو 780 جنديا في دوريات أمنية.

وفرنسا في حالة تأهب قصوى بعد دعوات من متشددين لاستهداف مواطنيها ومصالحها ردا على مشاركتها في الضربات العسكرية لمعاقل إسلاميين في الشرق الأوسط وافريقيا.

إعداد حسن عمار للنشرة العربية-تحرير محمد هميمي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below