بعد عقود من المساعدات الغربية في أفغانستان..هل تستمر المهمة؟

Wed Dec 24, 2014 2:33pm GMT
 

من جيسيكا دوناتي

كابول (رويترز) - بعد سنوات من المساعدات الغربية في أفغانستان يرى كثيرون أن استخدام قطاعات من الطرق الجديدة هناك أمر محفوف بالمخاطر فيما لا يزال التوربين الذي يستخدم لتوليد احتياجاتها من الكهرباء مجرد أجزاء بينما تحولت 16 طائرة شحن تسلمتها القوات الجوية إلى خردة دون ان تحلق تقريبا.

ومنذ الإطاحة بحركة طالبان من حكم أفغانستان عام 2001 ظلت المساعدات الدولية الداعم الأساسي للاقتصاد الأفغاني. ويرى المانحون خاصة الولايات المتحدة نتائج كثيرة لمليارات الدولارات التي ضخوها في الدولة التي مزقتها الحروب.

لكن رغم كل هذا النجاح للمدن التي تنهض من وسط الانقاض وإقبال الصبية والفتيات على المدارس فإن هناك نماذج كثيرة لسوء انفاق المساعدات إذ لا يوجد اهتمام يذكر بأن تظل المشاريع قائمة على الأمد البعيد فور توقف ضخ الاموال.

وأشارت الوكالة الأمريكية للمعونة الدولية لرويترز إلى محمد نصير وهو مزارع في السبعينات من العمر كمثال على نجاحها في أفغانستان.

ويكسب نصير أكثر من ثلاثة أضعاف متوسط الأجر الوطني الذي يبلغ نحو 650 دولارا في العام وذلك بفضل الأموال الأمريكية التي غطت معظم تكلفة التعريشات الخرسانية التي ينمو عليها محصوله من العنب قرب كابول.

لكن برنامج الوكالة الأمريكية مهدد بعدم الاستمرار فور انتهاء عمل الوكالة هذا الشهر وذلك حسب قول أحد المتعاقدين معها. وكانت الوكالة تأمل ان تستمر المباني -ذات التكلفة العالية والتي شيدت كي تبقى- بالموارد المحلية إلا انه لم يتم بعد التأقلم على التقنيات الجديدة.

وقال امان الله ساهاك المنسق الإقليمي لبرنامج التسوق الزراعي والبستنة التجارية "لا اعتقد انه سيكون من الممكن لهم (المزارعون) الاعتماد على أنفسهم."

  يتبع

 
محمد نصير في مزرعته باقليم باروان يوم 13 ديسمبر كانون الأول 2014. تصوير. محمد اسماعيل -رويترز